………………………………………………………….
( أنا مسافر بكرة الصبح ، عندي شوية حجات لازم أخلصها في اسطنبول .. عايز أرجع ملاقيش أثر ليه )
_ قالها قُصي وهو يتحدث في هاتفه.. كان الشر يقفذ من بين جفنيه ليعلن إنه بدأ شنّ الهجوم على ” ريان ” ، وبأكثر من إتجاه .. جلس مرتاحًا على مقعدهُ الجلدي المنتفخ وبرزت إبتسامة ماكرة على ثغره وهو يغمغم :
– نهاية القصة أنا اللي هكتبها يا ريـان
……………………………………………………….
_ أدرك ريان عقب أن تحول الأمر للتحقيقات ، أن لـ جلال صلة وثيقة بما حلّ بوالدهُ .. أنتشر خبر القبض على طاهر إنتشارًا سريعًا ، مما أدى لإنخفاض شديد في أسهم مجموعة ” النعماني ” كُل هذا في يومين وليلة ..
تقاعس الشركاء الأجانب عن مساعدة المجموعة بأي مجهود ، بل وأن جزء منهم قد باع نصيبه أيضًا .. عقب أن أحسوا بنهاية ” طاهر ” التي أوشكت على التحقق..
أجتهد ريان ليستعين بمخزون الشركة المالي في البنوك ، ولكنه تفاجأ بتحفظ البنك على أموال الشركة ..
بات الأمر صعب السيطرة عليه عقب أن تم القبض على والدهُ ، والآن هو بمفردهُ .. يعاني ويلات الإختيار .