– نهايتك هتكون على أيدي ! لو مبعدتش إبنك عن بنتي
طاهر وقد أرتعد داخلهُ ولكنه أحتفظ بهدوءهُ المزيف : أنا ماليش أتحكم في تصرفات أبني ، أبعد انت بنتك عنه
جلال وقد تحولت نبرتهُ لنبرة عدائية واضحة : إبنك هو اللي بيحوم حواليها في كل مكان ، أنا هنسفهُ وهنسفك قبلهُ .. لو مسيبتوش ولادي وبعدتو عنهم
مراد وهو يغتنم الفرصة : أتكلم مع ريان يابابا واقنعه يبعد عنها
_ أشار جلال لهذه الأوراق التي تناثرت على سطح المكتب وهو يقول :
– الورق ده مش بس بيثبت إنك راشي ! لأ وكمان حرامي ومزور .. كل المخلفات اللي في الوحدات السكنية هكشفها ، وكل الأراضي اللي تخص الدولة وانت اخدتها هبلغ عنها
_ بدأ طاهر يعتدل في جلستهُ ويتطلع لهذه الأوراق بـ إرتياب .. بينما تابع جلال حلقة تهديداتهُ قائلًا :
– الحل في إيدك ، إبعد ابنك عن بنتي وانا هنسى أي حاجة عرفتها تخصك
طاهر : …….
_ في هذه اللحظة تحديدًا ولج ” ريان ” ليتفاجأ بوجود ” جلال ” في محيط شركاتهم .. فتهللت أساريرهُ واقترب منهُ و هو يتسائل :
– عمي !
طاهر وقد أحتقنت عيناه بالدماء : عمك دبب ، البيه جاي يهددني في مكتبي .. وبسببك
ريان وقد تجهم وجهه من جديد : عمي أنا آ …..
جلال مُبررًا موقفه : عارف اللي هتقوله ، نصيبك إنك إبنه .. يبقى تبعد عن بنتي بالزوء