_ ألتفت ريان لينظر بإتجاه معاكس ، ثم هتف بإمتعاض :
– واضح إن أبوها كان عندهُ حق ، إزاي يدخل بنتهُ في عيلة أكبر واحد فيها هو انت !؟
_ صفعة أطاحت برأسه.. صفعهُ بها والدهُ وهو يهدر فيه بصوته الخشن :
– أنت مبقتش ابني ، روحت حبيت واحدة نسيتنا كلنا عشانها ، ودلوقتي بقولك أبوك هيروح في داهية بسببهم تقولي الكلمتين دول !
ريان ومازال بصرهُ عالقًا على الأرضية : ياريتك ما كنت أبويا ، أنا بجد مكسوف منك
_ تحرك سريعًا وغادر باحة القصر .. بينما كانت تاج تتابع الموقف من الأعلى غير مصدقة ما آلت إليه الأمور ، كان أغلب الحديث مُبهم بالنسبة لها ، فلم تفهم أصول الورطة التي سقط فيها والدها .. ولكن ما فهمتهُ هو أن الأمور تسير بشكل سئ للغاية .
……………………………………………………….
_ هذا صباحًا غير عاديًا .. تأهب فيه جلال لزيارة مقر شركات ( النعماني) لأول مرة منذ سنوات طويلة ، اليوم سيضع حدًا فاصلًا بين ابنته الوحيدة وبين ” ريان ” ، قبل أن تنفلت منه زمام السيطرة عليها ” كارمن ” ..
ولج جلال لقاعة مكتبهُ بشموخ، رافعًا لرأسهُ بعزة .. عقب أن سمح له السكرتير الخاص بالدخول ..
فنهض مُراد عن جلستهُ بينما بقى ” طاهر ” جالسًا بعدم إكتراث .. أقترب جلال من المكتب ، ألقى من فوقهُ بعد المستندات الخطيرة وهو يردد :