كارمن : خلاص خلصنا وملوش لزوم وجودنا هنا
ريان ومازالت عينيه تخترق حدقتي قُصي : شكلك عايز تقول حاجة ، أنا سامع
قُصي وهو يبتسم بمكر بيّن : أنا مش بتاع كلام ، بحب أترجم اللي عايز أقوله لأفعال
كارمن وقد راودها القلق : قُصي ! مش يلا نمشي ولا إيه ؟
ريان وهو يتجاهل حديث كارمن : وانا دايمًا ردي جاهز
قُصي وهو يفتح ذراعيه بترحيب : ياأهلًا بالرد
_ ماذا يفعل لكي يفسد عليه هذه الإبتسامة الخبيثة؟
فكر ريان سريعًا بفكرة يفجر بها توازنهُ وتجعلهُ يستشيط حتى تصدر عنه رائحة الدخان .. فلم يجد سوى إستخدام كارمن في ذلك !
أنحنى ببصره نحوها .. تأملها قليلًا قبل أن يهمس بصوت جذاب أخترق فؤادها الملتاع :
– خُسارة ! ملكيش حق تغيري الـ Perfume بتاعك !
اللي كنتي بتحطيه أحلى
_ رمشت بعينيها عدة مرات وقد أهتز كيانها عقب عبارتهُ ، بينما آكل الغيظ من رأس قُصي وهو يحدجهُ بقسوة .. في حين تابع ريان حديثهُ لـ قُصي :
– أكيد طبعًا ملحقتش تحفظ حتى ريحتها !
ولو بعد ١٠٠ سنة مش هتقدر
قُصي وهو يشير نحو الحارس الخاص بكارمن : خد الهانم عشان تركب عربيتها
كارمن وهي تبتلع ريقها بتخوف : وانت ؟
قُصي بإبتسامة زائفة : جاي وراكي ياحببتي
_ وزعت أنظارها عليهم قبل أن تتحرك لتبتعد ، بل الأحرى إنها ودت الهروب عقب أن حاصرها بنظراتهُ تلك ..
وما أن أبتعدت حتى بدأ قُصي في رد الصاع صاعين وهو يردد :