_ ألتفت لوليها ظهره، سحب شهيقًا عميقًا ثم طردهُ على مهلٍ وهو يقول :
– لو هي ظلمت نفسها وظلمتني وظلمت ناس تانية معاها أنا مقدرش أعمل ده ، أبعدي عني يازينة .. مش انا اللي استحقك
زينة وهي تصيح فيه گالمجنونة : أنت مسيبتش حتى فرصة ليا ، مش يمكن أقدر أنسيهالك
ريان : السجن مقدرش ، وانا مقدرتش ، قلبي وعقلي مقدروش
_ أستدار ليواجهها ثم أشار نحو قلبه وهو يردد :
– كارمن هنا ، مش عايزة تخرج وتسيبني في حالي ، ومش هتخرج
زينة : …….
_ لمح ريان سترتهُ والمعطف الخاص به على الشماعة ، فتحرك ليلتقطهم .. أرتدى سترتهُ وتفاجئ بوجود هذا المعطف ، فلم يكن مرتديه ، تفحصه ليتأكد إنه خاصتهُ ، ثم ردد بتساؤل :
– الچاكت ده بتاعي ؟
زينة وهي تقترب لتجذبه منه عنوة : لأ
ريان وقد تأكددت شكوكه : لأ بتاعي ، أنا متأكد
_ دفنته بالخزانة ضمن ثيابها ، ثم أغلقتها وهي تقول :
– حتى لو بتاعك ، مش هديهولك
ريان : …..
_ تأكد من وجود هاتفه ومفاتيحهُ في جيوبه ، ثم تأهب للذهاب .. فأستوقفتهُ وهي تقول :
– ريان ، خليك معايا شوية
ريان دون الإلتفات لها : آسف يازينة
_ أقتربت بخطوات سريعة وهي تنطق بصوت مختنق :
– طب آ.. شعرك منكوش
_ مدت أصابع يديها الأثنتين لتصفف شعرهُ بأناملها .. كانت تحفظ خيوط وجهه وهي تفعل ذلك ، بينما شعر هو بخطر وجوده في حياتها أكثر من ذلك .. فأزاح يديها وأستكمل ضبط شعره وهو يردد بحزم :