– خليك معايا شوية بليز ، انا ماصدقت عرفت أجيبك هنا
ريان بلهجة قاطعة : أنا قولتلك يازينة آ…
زينة وهي تضع كفها على فمه لتسكته : مش عايزة أسمع ، أنا بـ … بحبك ياريان
ريان وقد جحظت عينيه بصدمة :…..
زينة وهي تهز رأسها لتأكيد قولها : أيوة بحبك ، من زمان .. من قبل ما تحب كارمن وانا كنت بشوفك في النادي وهموت واتعرف عليك ، لدرجة إني اتعرفت على أختك عشان ألاقي وسيلة أكلمك بيها .. لكن اتفاجئت بوجود صحبتي في حياتك
_ تنهدت وهي تطبق على جفنيها بضيق، ثم نطقت :
– ومن ساعتها بعدت ، كل مرة كنت بشوفكو سوا كنت بحسد كارمن عليك
ريان وقد غمر الذهول ملامحه : زينة ! أنتي واعية لكلامك
زينة : آه ، وما صدقت جتلي الجرأة إني أتكلم وأقوله ..خليك جنبي ياريان ، مش هتلاقي حد يحبك أدي
_ أبتعد عن محيطها وهو يجأر بصوته :
– أنتي مجنونة أكيد
زينة وقد تلألأت عيناها ببوادر الدموع : مجنونة عشان بحبك !
ريان : إزاي جه على بالك إني ممكن ارتبط بحد بعد كـ ….
_ بتر عبارته سريعًا وابتلع أسمها ليسكن صدره مرة أخرى ، ثم أجفل بصرهُ وهو يردد بصوت حزين :
– أنا مبقتش أصلح للحب
زينة وهي تقترب منه : صدقني كل ده هيعدي لما نكون مع بعض
ريان وهي يهز رأسه بسخرية : أنا لا يمكن أعمل زيها ، لايمكن أظلم نفسي واظلمك معايا