_ ألتقطت زينة الكأس وقربتهُ من فمه وهي تردد :
– طب اشرب الأول وبعدين نتكلم
ريان وهو يبتعد برأسه للخلف : مش عايز ، أنا عايز اعرف بس حصل إيه وازاي جيت هنا ؟
زينة وهي تطلق زفيرًا محتقنًا : اللي حصل إنك كنت هاضيع نفسك ، دخلت كبارية وفضلت تشرب لحد ما بقيت سكران طينة
ريان وقد ارتفع حاجبيه بعدم تصديق : هــه !
زينة : واضح إنك مكنتش دريان باللي بتعمله
_ مدت كفيها ليرى هذه السحجات الظفرية التي تكونت على ظهر يديها على أثر عراكها مع فتاة الليل بالأمس ، ثم همست بخفوت :
– بص حصلي إيه بسببك !
ريان وهو ينظر لكفيها بإستغراب : بسببي انا!
زينة وهي تهز رأسها بالإيجاب : آه ، كان في بت كده عايزة تاخدك وتمشي .. وانا منعتها
_ تلوت بشفتيها قبل أن تتابع :
– كان زمانك على سرير واحدة من إياهم دلوقتي
_ خلل أصابعه بداخل خصلات شعرهُ ليفركه بعنف ، ثم تحرك بإنفعال ظاهر وهو يهتف :
– أأ… أنا أسف على اللي حصلك ، لازم امشي
زينة وهي تنتفض من مكانها لتلحق به : لا متمشيش ، خليك
ريان وهو ينظر حوله باحثًا عن سترته : مينفعش ، لازم امشي حالًا
_ ألتفتت زينة حول الفراش لتكون في مواجهته ، أقتربت عن الحد المسموح والمحظور ،وقالت بصوت خالجهُ الرجاء :