………………………………………………………..
_ صباحًا باردًا ، مُلبد بالغيوم ..
قررت فيه كارمن أن تبلغ ريان بموافقتها على مشاركتهُ في هذا المشروع ، تحدثت لمحامي شركات ( KM ) لكي يتواصل مع مديرة مكتبهُ .. وانتقلت من بعدها لمقر الشركة ،
بينما كان ريان غائصًا بنوم عميق منذ الأمس وحتى بعد الظهر .. شعر بألم يقتحم رأسه فتململ على فراش ناعم وثير ، بدأ يفتح عينيه الثقيلتين محاولًا إكتشاف ماهية هذا المكان .. ولكنه فشل بذلك ، نظر حوله وهو ما زال ممدًا ، ليجد صورة فوتغرافية كبيرة معلقة على الحائط .. فيها عائلة مكونة من أب وأم وطفلة .. لم يتعرف على أي منهم ، فرك عينيه بقوة وجاهد ليستقيم في جلستهُ ، كانت أزرار قميصهُ مفتوحة وسترته غير موجودة ..
نفض شعرهُ المشعث ونظر جانبهُ ، ليجد صورة لفتاة بداخل إطار فضي صغير .. أقترب برأسه ليتعرف عليها ، فأنفرجت شفتيه بذهول وهو ينطق :
– زيـنة !
_ في هذه اللحظة ، ولجت زينة للحجرة بحذر شديد معتقدة إنه مازال نائمًا .. ولكنها تفاجئت بإستيقاظهُ ، فأبتسمت بسعادة وهي تقترب منه .. تركت كأس عصير البرتقال الطازج جانبًا ثم هتفت وهي تجاورهُ جلسته :
– صباح الورد
ريان وهو يرمقها بترقب : أنا جيت هنا إزاي؟
زينة وهي تقوس شفتيها بإستنكار : إنت مش فاكر أي حاجة خالص ؟
ريان وهو يبتعد بناظريه عنها محاولًا التذكر : آ… لأ