– يابنت الـ **** يا ***** وديني لأوريكي
زينة وهي تندفع نحوها گالثور الهائج : وريني يازبالة ، تعالي وريني لو تقدري
_ كان ريان شبه غائبًا عن الوعي ، يهمس لحاله بصوت خفيض وغير مدرك لما يحدث من حوله ، بينما أشتد بينهم الكلام حتى حضر مدير المكان عقب أن أبلغتهُ إحداهم بما يحدث وتجمع أفراد الأمن التابعين للمكان للفض بينهن..
أقترب المدير وهو يزعق بصوته :
– إيه اللي بيحصل هنا ؟
الفتاة وقد تدهور شكلها وفسدت مساحيق التجميل على وجهها : البت دي جاية تخطف مني الزبون بنت الـ ***
زينة وهي تحاول أن تتخلص من الأيدي المكبلة لها : قولتلك احترمي نفسك يا*** ده خطيبي وانتي جاية تاخديه بالساهل كدا ! ده بعينك
_ أشار المدير بعينيه لرجاله لكي يصحبوا الفتاة التابعة له بعيدًا .. ثم نظر لزينة نظرة متفحصة ليتأكد إنها ليست من المترددين على المكان ، وليست كالفتيات اللاتي يعملن لديه ، فـ تنحنح وهو يردد :
– حصل خير ياطعمة
زينة وهي ترمقه إحتقار : أشكال ****
_ ألتفتت لترى ريان ، فوجدته بمحله .. أقتربت منه وجذبته ليستند بذراعه حول كتفها ، ثم اصطحبته للخارج وهي تهمس :
– يلا ياحبيبي
_ كان اصطحابه للخارج أمر غاية في الصعوبة ، فقد كان جسدهُ ثقيلًا للغاية وهي تسحبه معها .. حتى وصلت لسيارتها ، ساعدته على الجلوس بالأمام ثم صفقت الباب وراحت تستقل مقعدها لتتحرك به على شُقتها .