_ جذبت ساعدهُ لتحثهُ على النهوض .. فبدأ لا إراديًا يستسلم لجذبها بدون وعي ، فهمست له :
– تعالى ياحبيبي ، قوم معايا
ريان وقد شعر بثقل جسدهُ وعدم توازنهُ : هي فين !
_ أوقفتها تلك العاهرة وهي ترمقها بإستحقار ، ثم رددت :
– رايحة فين ياحلوة ، البيه ده بتاعي انا
زينة وهي تحدجها بنظرات قاسية : أبعدي عننا ياشاطرة ، ده خطيبي
الفتاة عقب أن ضحكت ضحكة رقيعة : خطيبك !! أنتي هتستهبلي يابت ؟ سيبيه أحسنلك
زينة بصوت مرتفع : أعلى ما في خيلك أركبيه
_ جذبت ريان الذي كان جسدهُ ساخنًا للغاية ومرنًا لتغادر به ، ولكن أوقفتها الفتاة بعنف وهي تلكزها في كتفها صائحة :
– ماانا مش سيباكي تخرجي بيه من هنا غير على جثتي !
زينة وقد ارتفع حاجبيها بتحدي : بقى كدا ، تمام
_ عادت زينة خطوتين للوراء ، حيث أسندتهُ على المقعد الشاغر وعادت لتتعارك مع تلك العاهرة ..
سبتها بأقظع الألفاظ فبادلتها الأخرى بألفاظًا أكثر بشاعة حتى وصل الأمر لحد التطاول بالأيدي .. جذبتها زينة من شعرها وكادت تقتلعهُ من جذورهُ ، بينما نبشت الفتاة بأظافرها في يد زينة لكي تتملص منها ولكن دون فائدة ..
صرخت الفتاة صرخات مدوية جعلت الجميع ينتبه إليها ، فسكتت الأغاني وساد بعض الصمت لمتابعة هذه المعركة الساخنة التي نشبت للتو ..
وأخيرًا تخلصت الفتاة من يد زينة بعد تدخل الكثير من الفتيات .. فنعتتها بلفظ خارج و :