– بكرة ريحتها مش هتفارق مناخيري ! مش هستنى ١٠٠ سنة عشان أحفظها .. متنساش ، أنت أول المعزومين
ريان وقد برع في إخفاء جرحهُ : على عيني ، بس انا ناوي أقضي الويك أند بره .. متنساش تبعتلي اللايف بقى
_ لوح له بيده وهو يقول بنبرة مستهزئة :
– سلام ياعريس
_ نيران متأججة أشتعلت في صدره وهو يحاول إطفائها ، توجه نحو سيارته وما زالت عينه على سيارتها عله يراها ..
بينما وقف قُصي متسمرًا ، فقد ألهبهُ هذا الحديث وأشعل الغيرة بقلبهُ ..
في حين كانت هي بداخل سيارتها ، تعاني ويلات الحنين .. كيف أستطاع إستنشاق عطرها الجديد بينما هي لا تشتمهُ!
وكيف له أن يستحوذ على تفكيرها بهذا الشكل المؤلم !؟ كيــف ! ؟
…………………………………………………………..
(( وصلت لعنوان صاحب الرقم القومي !؟))
_ كانت هذه عبارة ريان التي نطق بها وهو يقود سيارته .. ترك الغليون خاصتهُ ثم تابع :
– عظيم ، طب عايزك تروح المكان وتكشف عليه كدا ! ولو وصلت لصاحب المكان اللي وريتك صورتهُ وعرفته بلغني.. تمام ، سلام
_ أغلق هاتفه وتركه جانبًا ، ثم همس بخفوت :
– وقعت ومحدش سمى عليك ، كلها شوية واعرف مين اللي زقك عليا يابن الـ *****
_ نظر لساعة يده ، فوجدها تعدت الـ الخامسة .. إنه موعد إنتهاء تدريبات التنس الخاصة بشقيقتهُ ، فقرر الذهاب إليها ليصطحبها معه للقصر ..
فلم تعد لديه طاقة للذهاب للعمل أو الشركة مجددًا ..
وصل أخيرًا ، وعقب أن صف سيارتهُ ودلف للداخل ، وقف أمام ملعب التنس يتأمله .. لقد مر وقتًا طويلًا منذ آخر مرة مارس بها رياضتهُ المفضلة ، وقف يتأمل الملعب ويتذكر كيف كان يلعب معها ويتركها تفوز أحيانًا لترضى وتضحك .. فـ أبتسم بسخرية وهو يقول بإزدراء :