رواية حبل الوريد الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم ياسمين عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

– بكرة ريحتها مش هتفارق مناخيري ! مش هستنى ١٠٠ سنة عشان أحفظها .. متنساش ، أنت أول المعزومين
ريان وقد برع في إخفاء جرحهُ : على عيني ، بس انا ناوي أقضي الويك أند بره .. متنساش تبعتلي اللايف بقى

_ لوح له بيده وهو يقول بنبرة مستهزئة :

– سلام ياعريس

_ نيران متأججة أشتعلت في صدره وهو يحاول إطفائها ، توجه نحو سيارته وما زالت عينه على سيارتها عله يراها ..
بينما وقف قُصي متسمرًا ، فقد ألهبهُ هذا الحديث وأشعل الغيرة بقلبهُ ..
في حين كانت هي بداخل سيارتها ، تعاني ويلات الحنين .. كيف أستطاع إستنشاق عطرها الجديد بينما هي لا تشتمهُ!
وكيف له أن يستحوذ على تفكيرها بهذا الشكل المؤلم !؟ كيــف ! ؟

…………………………………………………………..

(( وصلت لعنوان صاحب الرقم القومي !؟))

_ كانت هذه عبارة ريان التي نطق بها وهو يقود سيارته .. ترك الغليون خاصتهُ ثم تابع :

– عظيم ، طب عايزك تروح المكان وتكشف عليه كدا ! ولو وصلت لصاحب المكان اللي وريتك صورتهُ وعرفته بلغني.. تمام ، سلام

_ أغلق هاتفه وتركه جانبًا ، ثم همس بخفوت :

– وقعت ومحدش سمى عليك ، كلها شوية واعرف مين اللي زقك عليا يابن الـ *****

_ نظر لساعة يده ، فوجدها تعدت الـ الخامسة .. إنه موعد إنتهاء تدريبات التنس الخاصة بشقيقتهُ ، فقرر الذهاب إليها ليصطحبها معه للقصر ..
فلم تعد لديه طاقة للذهاب للعمل أو الشركة مجددًا ..
وصل أخيرًا ، وعقب أن صف سيارتهُ ودلف للداخل ، وقف أمام ملعب التنس يتأمله .. لقد مر وقتًا طويلًا منذ آخر مرة مارس بها رياضتهُ المفضلة ، وقف يتأمل الملعب ويتذكر كيف كان يلعب معها ويتركها تفوز أحيانًا لترضى وتضحك .. فـ أبتسم بسخرية وهو يقول بإزدراء :

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حورية في قلب الليل الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم ميفو السلطان - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top