رواية حبل الوريد الفصل الثاني 2 بقلم ياسمين عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

_ دفعت ذراعهُ بتهذيب عنها ، ثم تحركت بخطوات أشبه إلى الركض نحو الدرج .. ونطقت بصوت مسموع

– تصبح على خير

_ تعلقت أبصارهُ بها ، حتى أختفت من أمامهُ ..
أخفض ناظريه ليعلقا على نقطة ما بالفراغ ثم تحرك من جديد نحو حجرة المكتب ..
سحب السُترة الزرقاء خاصته وشرع بإرتدائها ثم سحب هاتفه ومفاتيحه وخرج عن الحجرة ..
هتف مناديًا على مُربيتها المخلصة .. وعندما وقفت بين يديه نطق بلهجة آمره

– خلي بالك منها وأطمني عليها كل شوية ، أنا عارف إن كارمن قوية وهتعدي الأزمة ومستحيل تعمل حاجة في نفسها .. لكن يهمني تخرج من حالتها ، فهماني
لطيفة وقد كسى الضيق تعابير وجهها : حاضر ياقُصي بيه

_نظر للأعلى مرة أخرى وكأنهُ يودعها .. ثم أنتقل سريعًا للخارج ، أستقل سيارته ليترك محيط القصر ..
ثم توجه للجهة العكسية ، كان يريد شيئًا معينًا .. وهو أن يُريه ” ريان ” بإنه كان موجود أيضًا وسط هذه الأجواء ..
سار بسيارته مسرعًا وهو يبحث عنه بالطرقات .. حتى لمح سيارتهُ عن بُعد ، فأسرع بسيارته ليلحق به .. ثم تلاعب بأضواء السيارة حتى يُلفت إنتباهه ..
كان ريان في هذه اللحظة منشغلًا بإستعادة ما حدث في عقلهُ .. فلم يكن بالأمر اليسير عليه مواجهتها في هذه الآونة .. فلاحظ هذه الإشارات الضوئية التي أصابته بتشوش في نظرهُ ، فأنحدر بسيارتهُ يمينًا معتقدًا أن الذي يخلفهُ يريد المرور .. ولكن تلاشت إعتقاداتهُ وتجهمت تقاسيم وجهه عندما سار ” قُصي ” بجواره وفي محاذاته ، وكأنه يقول له
(( ها أنا ذا ))

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ثمن أخطائي الفصل العاشر 10 بقلم ٱلاء محمد حجازي (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top