– أطلعي أوضتك وبعدين نتكلم
تاج : طب آ ….
ريان وقد نفذ صبره : قولتلك بعدين
_ أقترب طاهر منهم ، ثم قال :
– في إيه ياولاد ، مالكم ؟
ريان دون النظر نحوهُ : مفيش ، يلا ياتاج ونكلم الصبح
طاهر وهو يستوقف ولدهُ قائلًا : ريان ، عاوزك
_ عقد ريان ذراعيه سويًا بتبرم واضح ، ثم انتظر صعود شقيقته واختفائها ليهتف بحزم :
– خير !
طاهر بصوت جاد : هتفضل مقاطعني لحد أمتى يابني ؟
ريان بلهجة ساخرة : على أساس إنه فارق معاك أوي ؟
طاهر : بصلي وانا بكلمك
_ ألتفت ريان بجسدهُ نحوه ، ومازال التجهم يكسو وجهه .. ثم نطق بـ :
– اللي مخليني قاعد معاك لحد دلوقتي هي عمتي وتاج ، بس .. غير كدا كان زماني سيبت القصر ده من زمان
طاهر وقد ارتفع صوته : اللي بتعمل كدا عشانها سابتك زي الكلب و….
ريان وهو يشير بسبابتهُ محذرًا : أنا خسرت حياتي بسببك ، خسرت كارمن ! وهي خسرت أبوها .. ولسه هنفضل نخسر لحد ما نموت ، انا مش هنسى حقيقتك اللي اتكشفتلي بعد كل السنين دي .. ولو كنت وقفت جمبك فـ ده عشان انت اسمك أبويا ، ومقدرش أدي حد فرصة يتفرج علينا واحنا بنقطع في بعض
طاهر محاولًا إستعطافه : أنت أبني ياريان ، أنت اللي شايل أسم النعماني .. مينفعش تكون ضعيف
ريان وهو يهز رأسه بإنفعال : حاضر ، هدوس على كل حاجة وأعدي ، وكأن اللي فات ده حلم وصحيت منه .. عن أذنك
طاهر بلهجة حادة : أنا لسه بكلمك
ريان : وانا مش عايز اسمع ، عن أذنك