……………………………………………………….
_ حبست حالها بحجرتها وأمتنعت عن الطعام والشراب حتى يأتي ريان ، فتفسر له أو تتناقش معه..
ولكنه تأخر كثيرًا عن عادته ، فقد تعدت الساعة منتصف الليل.. أستمعت لصوت سيارته وهي تعبر الرواق ولمحت الإضاءة وهي تتحرك بالخارج ، فنهضت سريعًا عن جلستها وانتقلت نحو النافذة لتنظر إليه ..
كان يسير بخطوات متهادية بطيئة وقد ظهر عليه الأرق والإنهاك ..
فتحركت سريعًا لتهبط الدرج وتذهب إليه ، قابلتهُ على أول سلالم الدرج .. وقفت أمامهُ گالطفل المُخطئ ، نكست رأسها بخزي وهي تقول بوداعة :
– أنا أسفة ياريان ، سامحني أرجوك
ريان :…..
تاج وقد ضاق صدرها بإختناق : ريان أرجوك متعاملنيش كدا ، سكوتك ده بيعذبني
_ مازال صامتًا .. فقط يرسل إليها بنظرات تجعلها تحني رأسها بخجل منه ، تنهدت بيأس وهي تردد بخفوت :
– أنا معملتش حاجة وحشة ، أنا استسلمت لرغبة قلبي بس
والله ياريان كريم بيحبني بجد
ريان :……..
تاج وهي تتابع قولها : مكنش ينفع أقول حاجةوسط كل الظروف اللي اتحطيت فيها مع كارمن ! كنت هعمل إيه يعني ؟
_ أستمع الأثنين لصوت والدهم ” طاهر ” وهو يأتي من حجرة المعيشة الموجودة بالطابق الأرضي ..
فقرر ريان عدم الحديث معه أو أمامه فيما يخص شقيقته ، ولذلك قطع حاجز صمتهُ ليقول :