_ لم يهتم بكل ذلك ، وسحبها بعنف خلفهُ .. بينما تحرك كريم سريعًا ليقف حائلًا دون مروره ، ثم هتف بجدية :
– أنا بحب تاج ، وبطلب إيدها منك دلوقتي
ريان وقد تحفزت حواسه وارتفع حاجبيه بذهول : بتحبها !
وياترى أختك المصون عارفة إنك عايز تتجوز أختي؟
كريم بثبات : أنا حر في قراراتي ، وكارمن عارفه كويس إني بحب تاج ومش هسيبها لمجرد رغباتكم !
ريان ومازالت الصدمات تتوالى على رأسه : عارفة ! يعني طلعت انا القرطاس اللي فيكم
_ ضغط بأصابعه على رسغ شقيقته بعنف شديد، فتأوهت بأنين مكتوم .. بينما تابع كريم بشجاعة :
– مكنش ينفع نظهر قدامكم في ظروف زي دي
ريان بسخرية : أها ! فـ قولت تاخد الطريق الأسهل ، مش كدا !
كريم : أنا معملتش حاجة غلط ، أنا حبيت .. زي ماانت حبيت
_ تعمد تذكيره .. ونبش ذكرياته من جديد ليتذكر ما كان ، فتغير لون وجهه ” ريان ” .. عندما أصابت كلمات كريم الهدف .. وقبل أن يرد تابع كريم :
– بس الفرق اللي بينا إنك مشيت وعاديت ، أنا مش هعمل ده
ريان بصوت منفعل : أنا مشيت !
_ صمت ثوان ، ثم عاود الحديث :
– أنا مش هناقشك ، والموضوع ده تنساه من بالك نهائي .. عيلتك مستحيل ترتبط بعيلتي بأي شكل ، خلاص خلصت
_ تجاوزه ليسير بها .. بينما هتف كريم بإصرار :