– باباك أسمه إيه ؟
ريان وقد أنتبه لتغير تعابير وجههُ وصلابة نبرتهُ : طاهر أبوزيد النعماني
كريم : سمعت الأسم ده قبل كدا!
_ بدأ القلق يتسرب لداخل قلبها ” كارمن ” عقب أن لاحظت تغير والدها بنسبة كبيرة جدًا .. حتى إنها تبادلت في النظرات بينها وبين ريان الذي لم يكن أقل منها توترًا وقلقًا ، حتى نطق جلال بصوت خشن :
– وانت جاي هنا ليه يابني ؟ خير ؟
ريان بلهجة متوترة يشوبها رجفة بسيطة : جاي أطلب من حضرتك تمنّ عليا وتوافق أطلب أيد بنتك ، كارمن .. ومستعد لأي حاجة تطلبها مني
جلال وهو ينهض عن جلستهُ فجأة : آســف ، معنديش بنات للجواز
_ نهض ريان عن جلسته فجأة ولحقت به كارمن، حيث سقطت باقة الورود من بين يديها وهي تقول بعد تصديق :
– بابي !
جلال وهو يشير لها برأسه لتترك المكان : أطلعي أوضتك ياكارمن
ريان وقد أشتعل داخلهُ عقب أن خمن رغبة والدها في تزويجها من قُصي : ممكن تعرفني سبب رفضك ليا !
جلال وهو يوليهِ ظهره گتعبير عن عدم الإهتمام : أنا حر ، أوافق أو أرفض دي بنتي ومن حقي أختار اللي يناسبها
ريان : وانا مش مناسب !
جلال : لأ
_ قالها جلال بشئ من الغلظة ، مما جعل كريم غير مقتنعًا بتحول والدهُ الجذري في لحظة واحدة .. فتدخل قائلًا :