– يابنتي أتهدي شوية ، صوت جزمتك منرفزني
كارمن وهي تتنهد بقلق : مش هرتاح غير لما مقابلة النهاردة تنتهي على خير
كريم وهو يومئ برأسهُ : متخافيش ، كلهُ هيعدي زي ماانتي عايزة ويمكن أحسن كمان
_ خلعت كارمن حذائها لتتحرك بحرية ، ثم وقفت أمام المرآه لترى كيف أصبح شكلها عقب هذا التوتر الذي داهمها ، فرددت بتساؤل :
– في حاجة مش مظبوطة؟
كريم وهو يتفحصها بدقة : زي القمر ياروكا ، متقلقيش
_ كانت ترتدي فستان ضيق يصل حتى ركبتيها من اللون الـ ( كشمير ) والذي كان لائقًا بشدة مع لون بشرتها الفاتحة وعينيها الخضراوتين .. وتركت شعرها ليكون منسدلًا على ظهرها ، نظرت لقلادتهُ التي أهداها إياها فـ أبتسمت وبدأ قلقها ينخفض منسوبهُ ..
أستمعت لصوت طرقات على الباب ، فسمحت بالدخول و :
– أتفضل
جلال وهو يخط بقدمهُ داخل الحجرة : إيه ياولاد ، قاعدين هنا ليه ؟
كريم وهو يشير نحو شقيقتهُ : أصلها محسساني إن نتيجة الثانوية العامة هتظهر دلوقتي
كارمن وهي تحدجهُ بعتاب : كـريم !
جلال وهو يقهقه بصوت خشن : سيبك منه ياحبيبة بابا ، أنتي أميرة النهاردة ، إيه الجمال ده
_ قالها بإنبهار وهو يتأمل ثوبها الرقيق ، ثم أقترب منها وهو يردد :
– متقلقيش من حاجة ، وانا مش هعارض معاه كتير طالما عايزين بعض