– الورد ده بتاع كارمن
تاج وهي تعقد ذراعيها سويًا بإمتعاض : عمرك ما جيبتلي وردة ، ولا ورقة شجر حتى .. كله لـ كوكي بس
ريان وقد تقوست شفتيه بإستنكار : وانا اجيبلك ليه ، لما تتخطبي يبقى اللي أمه داعية عليه يجيبلك
تاج وهي تلكزهُ بعنف في كتفهُ : قصدك دعيالهُ من قلبها وفي ساعة استجابة كمان
ريان : كـدابة
_ ولجت مايسة بخطوات متهادية وهي تحمل ذلك الأناء الفخار والذي يحوي قطع الفحم المشتعلة والمزينة بأجود أنواع البخور .. أقتربت منهم وهي تقول بسعادة :
– عقبالك ياتاج ياقلب عمتو ، لما يجيلك إبن الحلال وأساعدك بنفسي
ريان وهو ينظر لهذا الأناء : إيه ده ياعمتي ! أنتي هتبخريني ؟
مايسة بلهجة مشددة : طبعِا ياحبيبي ، دي العين فلقت الحجر وانت بسم الله تبارك الله زي القمر النهاردة
ريان وهو يغرز أصابعهُ بخصلات شعرهُ الحليقة حديثًا : عجبتك القصة الجديدة
تاج وهي تتأملهُ بإعجاب : بصراحة جميلة جدًا عليك
مايسة وهي تمسح على كتفهُ بعاطفة : ربنا يحميك ياحبيبي ، تعالي أبخرك وأقرالك المعوذتين يلا
_ جلس ريان على حافة الفراش لتبدأ السيدة مايسة برُقيتهُ ، عن طريق قراءة آيات من الذكر الحكيم گالمعوذتين وآية الكرسي وآخر آيات سورة البقرة ..
بينما كان ريان مرتاحًا بشدة لهذه الأجواء السعيدة التي تحاوطهُ ..
في هذه اللحظة ، أستأذن طاهر بالدخول ليجد هذه الأجواء و :