– كريم !
كريم وهو يتطلع لجمالها الفتّان : wow ! إيه القمر ده ؟
كارمن وقد أنفرج ثغرها بسعادة : بجد !
كريم وهو يبسط ذراعهُ ليمسك بكفها : أحلى من القمر كمان ، لو مكنتيش أختي كنا هنبقى متجوزين أكيد
كارمن وهي تطلق قهقهه عالية : طب بلاش إحراج
_ ألتقط كفها ليسحبها بهدوء ، ثم أغلق باب الغرفة وجذبها معه وهو يردد بحماسة شديدة :
– أنا عاملك مفاجأة بقا إنما إيـه ! هتنبهري
كارمن وقد أختفت البسمة عن وجهها : هـه ! بس آ…..
كريم وهو يستمر في سحبها خلفه : لأ مفيش أعذار النهاردة ، لازم تنزلي معايا
_ أمتعضت ملامحها وأبتلعت ريقها بصعوبة ، فقد أصبحت محشورة بين زاويتين .. شقيقها الذي أعد حالهُ ليفاجئها وحبيبها الذي ينتظهرها خارج محيط الفندق ، توترت بشدة من إستنتاج رد الفعل الذي قد تواجههُ من ريان ، ولكن ليس بيدها ما تستطيع فعلهُ..
سارت بخطوات متهادية خلف شقيقها ، فلاحظت إنه يقودها نحو المقهى الفاخر الخاص بالفندق .. فتسائلت بنبرة يشوبها الإعتراض :
-كريم ، ممكن تعرفني في إيه !
كريم : ثواني وهتفهمي كُل حاجة ياكوكي
_ لاحظت هذه الظلمة التي تعم الداخل .. فأصابها الإرتياب ، حيث إنه المقهى الرئيسي بالفندق ولا يمكن إغلاقهُ لساعة واحدة ..
فتح كريم الباب الزجاجي المضغوط وأشار إليها لتلج .. فولجت بخطوات بطيئة وهي تردد بتبرم :