_ تنهدت زينة بإختناق وهي تتابع حديثهم ، ثم نظرت حيالها ” كارمن ” وهي تقول :
– قوليلي ياكارمن ، هو انتي فعلًا بتحبي ريان ؟
كارمن وقد تبدلت نظراتها لنظرات أُنثى هالكة من فرط العشق : بحبه ! لأ إحنا عدينا المرحلة دي .. أنا بموت في كل تفاصيلهُ
زينة بشغف : طب هو .. يعني الحب ده عامل إزاي ؟
يسرا وقد راق لها الحديث : أيوة أحكيلنا ياكوكي الحب ده شكله إيه ها !
_ أرتمت على الفراش وحدقت بالسقفية وهي تتابع بنبرة هائمة :
– يعني حبيبي ده كُل حاجة في دنيتي ، معرفش بحبهُ ليه بس بحبه .. يعني مقدرش أنام قبل ما أسمع منهُ تصبحي على خير ويكون صوته آخر حاجة سمعتها وداني قبل ماانام ، ويومي ميبدأش غير بيه هو برضو ..
تركيبة معقدة جدًا ، أمان بس يخوف .. طول ماهو جمبي مرتاحة ومطمنة وأول ما يبعد بقلق وأحس إني ممكن أتحرم منهُ في يوم، يعني إحساسي بأني هفقدهُ إحساس بشع ، لكن بيختفي أول ما يمسك إيدي ويقولي وحشتيني ..
عايزاه دايمًا قدامي ، في الجامعة والبيت .. نخرج سوا ونرجع سوا .. لكن في نفس الوقت ببقى عيزاه يغيب عشان أشتاقلهُ وأدور عليه وسط الصور .. ياريت كل الناس تحب وتجرب الحُب
_ يسرا وقد هامت بعالم آخر :
– هيييــح أوي ، ياريتك ما سألتي يازينة
نهاد بلهجة مازحة : ليه كده ياكارمن ، إنتي متعرفيش إننا لسه singles ؟ واللي عملتيه دلوقتي حرام
كارمن وقد خرجت من حالتها العاشقة لتردف : بكرة تحبو وتحسوا باللي قولته ، وكفاية كدا متعطلونيش