_ بكفيه الكبيرين ، وضع واحدًا على فمها ليسكتها والأخرى ثبت بها مؤخرة رأسها ، ثم ردد وقد أقتربت بينهما المسافات :
– يابنتي سيبي لي فرصة أتكلم وأرد ، أبلعي لسانك ده شوية
كارمن وهي ترمقه بغيظ شديد : ……..
ريان مبتسمًا إبتسامة عريضة برز من خلالها أسنانهُ : أنا قصدت إن حياتي كانت عادية من غيرك ، اللي يدخلها يدخلها واللي يخرج في ستين سلامة ، لكن الحُب ده معرفتوش غير معاكي إنتي .. يعني انتي الوحيدة اللي بجد حبيتها، وطبعًا هتكوني آخــر واحدة أحبها أو أتمناها
_ يكفيها هذه الكلمات التي يُلقيها على مسامعها بين كل حين وآخر ، ليبث داخلها الشعور بإنها ملكة .. أسترخت عضلات وجهها وأنحلت العُقدة التي تكونت بين حاحبيها ، لتترك وجهها يُشرق من جديد .. شعر برغبة قوية في سماع صوتها ، فنزع كفهُ وهو يتسائل بتلهف :
– مش عايزة تقولي حاجة !
كارمن وهي تخفض بصرها ليعلق على كفهُ : بـحـبـك
_ زقزق قلبهُ گعصفور صغير حضرت والدتهُ بالطعام .. فأبتسم بسعادة شديدة وهو ينهض عن جلسته ثم جذبها لتستجيب هي له .. حيث ركض بها لداخل المياه ليغرقا سويًا بين أمواجها ، وتتناثر قطراتها من حولهم وكأنها سعيدة بمحاصرتهم .. توغلا للداخل ليسبحا سويًا ، فذاب الحديث وظلت النظرات خليلتهم .