_ قالها وهو ينظر نحو شفتيها المكتنزتين ذات اللون الوردي ، فأستحت وهي تعتدل في جلستها لتتابع :
– please خليك على نفس الوضعية دي !
_ ضبط وضعية جلسته ليكون مواجهًا للبحر .. وترك ساقيه لترتطم بهما الأمواج ، ثم جذبها بهدوء لتكون بجواره .. في هذا الحين، لوحت له فتاة بكفها وهي تهتف بصوت مرتفع :
– أزيك ياريو
ريان وهو يهز رأسه بإيماءة خفيفة : كويس ياشهد
_ ألتفت ليصطدم بعينيها التي بدت گجمرتين مشتعلتين وهي تحدجه بإستنكار ممزوج بالغضب ، ثم قالت بلهجة حادة :
– مين دي عشان تشاورلك كده وترد عليها إن شاء الله!
ريان متصنعًا البراءة : دي أنتيمة تاج ، أوعي تفهميني صح
كارمن وقد تنغض جبينها بحنق : يعني إيه بقى ؟ شكلها تعرفك كويس أوى وواخدة عليك كمان !
ريان بإبتسامة عريضة : طبيعي تعرفني ، مش تاج دي تبقى أختي
_ كادت تنهض من جلستها وقد تنشجت تعابير وجهها وبدا عليها الإنفعال وهي تردد :
– خليها تنفعك بقا !
ريان وهو يطبق على رسغها لتعود لجلستها مرة أخرى : أستني بس هفهمك ، متبقيش قماصة كده !
كارمن وهي تعقد ساعديها أمام صدرها : تفهمني إيه بالظبط !
ريان وقد راقت له غيرتها ، فأبتسم وهو يهتف : مش هقولك انتي أول واحدة في حياتي والكلام ده بس آ …
كارمن وقد أحتدت نظراتها وهي ترمقه بإستنكار : كمان بتعترف في وشي
ريان : ياحببتي مش بعترف ولا حاجة بس آ….
كارمن وهي تقاطعه بثورة : لأ أنت قولت إني مش أول واحدة في حياتك
ريان وهو يذم على شفتيه بسئم : قصدي يعني إن….
كارمن : ولا قصدك ولا مش قصدك خلاص انت قولت الحقيقـ…..