– تعالي أطفي الشمع بنفسك
كارمن محاولة جذب أصابعها من بين يديه : آ… أنا !
قُصي : لأ مفيش أعذار ، كُلنا مستنينك من بدري
أحد أصدقائها : أيوة ياكارمن مفيش أعذار النهاردة
زينة بإبتسامة صغيرة : خلاص بقا ياكوكو، كل زمايلنا عايزين يحتفلو بيكي
كارمن وهي تنظر نحو رفيقاتها : ….
_ سارت كارمن بخطوات غير راضية ، أجتهدت لتمنع هذا الغضب الممزوج بالخوف الذي نشب بداخلها .. ولكنها فشلت ، أقتربت منها يسرا لتهمس بخفوت جوار أذنها :
– والله ما كنت أعرف إنه هيعمل كده !
كارمن وهي تضغط على فكيها بضيق شديد : إنتوا لازم تتصرفو وتخرجوني من هنا ، ريان مستنيني ولو جه وشاف المهزلة دي هيبهدل الدنيا
يسرا وهي تومئ برأسها متفهمة : حاضر والله ، بس قطعي التورتة وبعدها هنخلعك من هنا
قُصي وهو يضغط على كفها ليثير إنتباهها : يلا ياكارمن
_ قالها وهو يمد يده بالسكين إليها ، فألتقطتها لتضعها جانبًا ، بينما بدأ هو بإشعال الشموع الصغيرة الموضوعة بقالب الحلوى .. وأشار نحو العامل ليطفئ الإضاءة ، حيث بدأ الجميع بالغناء لها .
_ نظر ريان لساعة يدهُ بتوتر ، فقد تأخرت عن الحد المسموح به .. بدأت الأفكار السيئة تراود تفكيرهُ خاصًة وإنها لا تجيب على إتصالاتهُ ، فتحرك من مكانه عقب أن يأس من الوصول إليها وتحرك عائدًا للفندق ..
وعندما وصل قام بالإستفسار عنها من مسؤلة الإستقبال :