_ قبضت على شفتيها بحرج ، ثم راحت تستقل مقعدها خلف المقود .. تركها تصعد للسيارة ثم أستند على حافة الباب وأنحنى بجزعه وهو يتعمد الجدية في حديثهُ…
– ممكن بجد توصليني للبنزينة اللي بعد ٦٥٠ متر من هنا ، عشان مش هعرف أمشي بالموتوسيكل
كارمن وهو تنظر نحو الدراجة الملقاة على بُعد منها : والموتوسيكل ده هتوديه فين !
ريان : هحطه على جنب وحد هييجي ياخدهُ
كارمن وقد شعرت بالرغبة في توصيلهُ : okey
_ تحرك ريان بخطوات متعرجة قليلًا لينقل دراجتهُ إلى الجانب .. ثم راح يجلس في المقعد الأمامي من سيارتها لتبدأ هي بالحركة من هذا المكان .. كانت قيادتها متهورة لحد ما مثلهُ ، فشعر بالراحة من قيادتها تلك ..
راح يتأمل السيارة من الداخل ، وبدأ يعبث في محتوياتها أيضًا بفضول عجيب ، عسى أن يجد ما يمكنهُ من التعرف إليها .. ولكنها أضجرت من تصرفاته فصاحت به…
– أنت بتعمل إيه ؟
ريان وقد تلوت شفتيه بعدم إهتمام : على أساس إني هسرقك يعني ! بشوف حاجة نشغلها بدل الزهق ده
_ وجد ريان إسطوانة مُدمجة فقام بتشغيلها ليتفاجأ بأغنية أجنبية صاخبة .. وبدأت كارمن بالتفاعل برأسها مع الأغنية ، فنظر نحوها مدهوشًا من تبدل حالتها المزاجية و…..
– سبحان مغير الأحوال