_ أرادت كارمن أن تُهدئ من حدة وضعها معه ، فبسطت يدها لتمسك بكفهُ .. ثم تعمقت النظر لحدقتيه الغاضبتين وهي تردد بخفوت
– مهما يعمل ، أنا عشانك
ريان وقد أسترخت عضلات وجهه وتبدلت بسرعة البرق : أنتي إيه ؟
كارمن وهي تمط في الحروف لتقول ببطئ : عـشـانـك
_ وفجأة ، غزت وجهه إبتسامة سعيدة وهو يمرر بصره على كُل ذرة بوجهها .. ثم قبض على أصابعها وهو يتابع
– أنتي أتخلقتي ليا
_ لحظات وهو لا يزال مُسلطًا بصرهُ عليها .. حتى تذكر رغبة والده المُلحة في حضوره بأسرع وقت ، فأخفض بصره لينظر نحو ساعتهُ وهتف ب…
– بكرة هاجي أخدك أوديكي الجامعة قبل ما أروح المجموعة ، أرجوكي تنزلي بدري مرة
كارمن : حاضر
_ فتحت باب السيارة لتترجل منها وهي تمسك بذيل فستانها الطويل .. ثم صفقت الباب ولوحت له بكفها قبل أن تتحرك لداخل القصر ..
طالعها بعيون والهة وهو يحدث حالهُ قائلًا :
– كل يوم بخاف أكتر من اللي قبله ، وكل ما أحبك أكتر أخاف إنك تضيعي من بين إيديا أكتر .. مش عارف ليه الشعور ده مسيطر عليا!
_ تنهد بضيق ثم تابع :
– بس انا عمري ما هتخلى عننا ، ولا هسمح لأي ظروف مهما كانت تبعدك عني .. خلاص انتي بقيتي زي الدم في جسمي ، ومن غيرك الحياة تقف وتموت