_ غادر الغرفة ، فـ أقترب قُصي منها ، تحسس شعرها الناعم وهو يقول :
– مالك ياكارمن ! مزاجك مش مظبوط النهاردة ؟
كارمن وهي تدفع ذراعهُ بخفة : عادي ، مخنوقة شوية
_ تحرك ليجلس قبالتها ، نظر لعينيها بدقة قبل أن يسأل بدهاء :
– ريان كان بيعمل إيه عندك بعد نص الليل أمبارح ؟
كارمن : …….
_ جحظت عينيها وهي تنظر إليه بذهول ، حينما كانت عينيه مسلطة عليها بثبات .. رمشت عينيها عدة مرات وهي تتسائل بصوت متقطع :
– إنت بتراقبني ؟
قُصي بصوت حازم : أنا بحافظ عليكي
كارمن وقد أرتفع حاجبيها بإستهجان : عشان كدا جايبلي جيش واقف قدام القصر ، عشان تعرف خطواتي وتراقبني كويس
قُصي : متهربيش من السؤال ياكارمن ! كان بيعمل عندك إيه في ساعة زي دي ؟ وكمان مفيش راجل في البيت ؟
كارمن وهي تنزل ساقها عن الأخرى : مش من حقك تسألني ، ورجالتك تسحبهم من قصري النهاردة قبل بكرة
_ نهضت لتتركهُ ، ولكنه كان أسرع عندما جذبها بإنفعال لتسقط بين أحضانهُ عمدًا ، ثم همس لها :
– أنا بحبك وبغير عليكي ياكارمن ، أبعدي عنهُ .. أنا مش عايز أذيه
كارمن وقد أرتجف داخلها على أثر كلماته الصريحة : سيب دراعي ياقُصي
_ دفعتهُ عنها ليتركها ، ثم تحركت سريعًا للخارج .. تنفست بصعوبة وهي تنتقل نحو غرفة المكتب ، ثم همست لحالها :