_ صادف ” لطيفة ” في طريقهُ .. فقالت له وهي تشير نحو القهوة بعينيها :
– القهوة يابيه
ريان وهو ينظر نحو القدح بعدم رغبة : خلي الهانم هي اللي تشربها
_ مدت يدها من أسفل ثيابها .. لتتحسس قلادتهُ التي مازالت ترتديها ، رفضت أن تنزلق دموعها بنفسٍ أبية ..
ولكنها أدمعت رغمًا عنها ..
ألتفتت لترى صورة والدها المعلقة على الجدار ، تحسست وجهه وهي تردد بصوت ألهبتهُ الدموع :
– مين خدك مني ! مين عمل فيك كدا ؟ لو مش ريان يبقى مين يابابي ؟ ميـــــــــن ؟
………………………………………………………….
_ أنتظر العميل الخاص به منذ الصباح .. فقد كلفهُ بمهمة عاجلة ليقوم بها منذ الأمس ، واليوم قد أتمها ..
أنهى ريان قدح قهوتهُ الثاني وهو منتظر على أحر من الجمر.. ثم شرع في تدخين الغليون الخاصة به..
ليجد هذا الرجل يدلف إليه متحمسًا ، فنهض عن جلسته بتلهف وهو يتحرك نحوه و :
– هــا ؟
رجب : أنا جيبت لسعاتك كل اللي طلبته مني .. وعرفتلك إيه هي أملاكه كلها وعملت حصر بيها
ريان بنبرة حازمة : المهم تكون الأملاك دي بعيد عن مؤسسات الدغيدي يارجب !
رجب وهو يهز رأسه بتأكيد : متقلقش سعاتك ، أنا أتقسط ( عرفت) عندهُ مخزنين جمب بعض على طريق أسكندرية ، وفي فندق في السخنة ملكهُ ، غير الڨلل والشاليهات .. وشريك في مصنع منتجات ألبان
ريان وهو يحك مؤخرة رأسهُ بتفكير : المخزنين دول فيهم حاجة ؟
رجب : لأ
ريان بإبتسامة صفراء : يبقى نبدأ بالمخازن
رجب وقد برزت أسنانهُ الصفراء : لو عايزني أفحمهم هعمل كدا
ريان : هيحصل ، بس كله بوقتهُ