– ومش بعيد يكون هو قتل أبوكي .. وانتي رايحة ترمي نفسك في فخهُ
كارمن وقد شُل عقلها ورفض التصديق : إيه اللي بتقوله ده ! قُصي طول عمره بيحب بابي وعمره ما يعمل كدا
ريان : ………
_ لحظات من الصمت وكأنها ساعات .. ثم تابع بتهكم وكسرة :
– رفضتي مجرد إتهامي ليه ! إنما انا ؟
جيتي أتهمتيني بكل سهولة ! وكنتي عايزاني أكمل عمري مسجون في حاجة مرتكبتهاش !.. هو انتي مصدقة نفسك ؟
كارمن وقد زاغت عينيها بتوتر شديد : أ نا …
ريان : مش عايزك تكلمي ، لو انتي مصدقة أنا مش هصدق .. كل يوم بحاول أرفض الحقيقة وأنكرها وكأنها كدبة ، بكدب نفسي ولسه عايز أشوفك البنوتة اللي حبيتها !
_ نهضت عن مقعدها لتبتعد عن عينيه التي تعلقت عليها .. وقفت أمام النافذة ليكون ظهرها له ، بينما وقف هو خلفها ، لمح ظلها على زجاج النافذة .. فنظر لهذا الظل وهو يردد :
– أنتي مش بس سرقتي مني كارمن ! أنتي سرقتي حياة كاملة .. سرقتي مدينة بتفاصيلها ، وسرقتي ريان مني ، سرقتي الضحكة والفرحة .. وسيبتي حاجة واحدة بس …. ريحتك
_ ألتفت ليغادر .. فتح الباب على مصرعيهِ ، وقبل أن يخرج هتف بصوت ضعيف :
– أنا أسف إني جيتلك ، بس حبيت أحذرك قبل ما تقعي .. مش هتلاقيني في ضهرك عشان أسندك .. تصبحي على خير