– إيه اللي جابك !
ريان ببرود شديد : قهوتي مظبوطة
_ أنعقد حاجبيها بتعجب ، ثم نادت على لطيفة لتأمرها بـ :
– قهوة مظبوط للأستاذ
لطيفة : حاضر
_ أختفت لطيفة ، فنهض ريان عن مقعدهُ وتوجه نحو الباب ليغلقهُ عليهما .. إنتفضت هي على أثر ذلك ، وهتفت بإستنكار :
– إنت بتعمل إيه !
ريان بلهجة جافة : متقلقيش مش هاكلك ، أنا بضمن الخصوصية
_ أخرج هاتفهُ من جيبه ، وفتح هذا الفيلم المصور ومد يده لها لكي تشاهدهُ .. ترددت في ذلك ، لتجده يهتف بـ :
– أتفرجي
_ ألتقطته لتقوم بالتشغيل ، ثم تابعت ما يحدث بتأنِ ..
حملقت عينيها عندما علمت بتورط قُصي في محاولة قتلهُ .. شعرت بالحرج منه لوهله ، ولكنها تداركت الأمر وهي تمد يدها له من جديد وتردف :
– وانت جاي توريني حاجة زي دي ليه !
الموضوع يخصك انت مش انا
ريان وقد صعقهُ ردها : نعم !
كارمن :……
ريان وهي يرمقها بنظرات مغتاظة : هو انتي غبية مبتفهميش !
كارمن وهي تشير له بسبابتها محذرة : ريان ، خلي بالك من كلامك
ريان وهو يضرب سطح المكتب بعنف : اللي الهانم فضلتهُ عني وعايزة تتجوزه ، حاول يقتلني ويتخلص مني .. يعني القتل عنده زي شرب الميا كدا ، سهل وملهوش تمن .. وانتي جاية تقوليلي أنا مالي !
_ أبتسم بإستخفاف وهو يستكمل :