– البوابات بقى عايزاها إلكترونية ، ويستحسن لو……
– أنا عايزك على إنفراد
_ قالها والغضب يتقافذ في عينيه .. بينما حدجته هي بعدم إهتمام ، ثم رددت ببرود :
– مش فاضية دلوقتي ، تقدر تستنى لما آ… آآآه
_ تأوهت بتألم حينما أخترق صفوف المهندسين وجذبها من معصمها خلفه بإنفعال .. حاولت أن تتخلص من قبضتهُ ولكنه أحكم أغلاقها عليها ومازال سائرًا بها حتى توقف و :
– أيدي ، أوعــي سيب أيدي !
ريان وهو يغرز أصابعه في جلدها : غبية ، وأنانية مقولناش حاجة .. لكن تورطيني عشان توقعيني يبقى لازملك وقفة ياكارمن
كارمن وهي تتلوى لتتخلص منهُ : آآه ، إيه الهمجية دي .. سيب أيدي بقولك
ريان وهو يهتف بصوت جهوري : اللي بنيته مش هتهده واحدة مش مسؤلة وطايشة زيك ، كل همها تشفي غليلها مني مهما كان التمن
_ كان الجميع يشاهد ما يحدث ويتبادلون الهمسات والهمهمات فيما بينهم .. لاحظتهم كارمن فعضت على شفتيها بإحراج شديد منهم و :
كارمن وهي تصرخ فيه ليتركها : قولتلك سيب أيدي ، مش ذنبي إنك فاشل
_ أعتصر معصمها بين قبضته حتى أزرق كفها على أثر عدم وصول الدم للعروق .. وصاح فيها بغضب أعماه :
– الفاشل ده هينسف أسمك من السوق كُله ، سمعــاني !
_ هوت على صدغهُ بصفعة شرسة .. أحدثت صوتًا مدويًا وسط الحاضرين ، أرتعش صدغيه وهو يضغط على فكيه بعنف ولم يرمش رمشة واحدة .. أفلت معصمها أخيرًا لتفركهُ هي بتألم مكتوم ، في حين تحسس هو صدغهُ بأطراف أنامله ونظر إليها بعيون مفترسة كادت تلتهمها على الفور ، ولكنه كبح رغبته في الإنقضاض عليها ورفع قبضته المتكورة في وجهها وأقترب منها ليهمس بنبرة گالفحيح :