– اللّه ، شكلها حلو أوي
ريان وهو يتأمل هيئتها بتمعن، ثم همس بشوق : أحلى واحدة في البنات
_ أخرج هاتفهُ من جيب بنطالهُ ، ثم فتح تطبيق الكاميرا ليقوم بتصويرها عدة صور بأوضاع مختلفة .. فتمايلت ولونت وقفتها لتبدو أجمل ، وعقب أن أنتهى سحبها برفق ليجلسها أولًا ثم جلس قبالتها .. أشار لأحدهم ، فوجدت عازف آلة الـجيتار يقترب منهم ليأخذ محلهُ ويبدأ في عزف أحد المقطوعات الموسيقية ..
قام بإشعال الشموع ، فأطفئتها النسمات الليلية اللطيفة .. فضحك وهو يردد :
– مفكرتش في حكاية الهوا دي !
– مش لازم ، أنا كدا مبسوطة
ريان وهو يشير نحو نحرها : السلسلة دي مينفعش تتقلع ، ممنوع
كارمن وهي تتحسسها بسعادة : أبدًا مش هتفارقني
_ بدأ هو في تقطيع قالب الحلوى لتفسد صورتها المطبوعة عليه ، فـ مازحها وهو يقول :
– معلش بقا هشلفطلك وشك
_ وقعت عينيها على هذا الخاتم التي وُضع بأصبعها رغمًا عنها ، فتبدلت ملامحها .. ولكنها أجتهدت لتواري ذلك وراحت تشاركهُ الضحك ، وأثناء تقطيعهُ للقالب .. وارت يديها أسفل الطاولة لتنزع هذا الخاتم من يديها ، فوجدت صعوبة في ذلك وكأنه لا يرغب بمفارقتها گـصاحبهُ ..
أمتعضت ملامحها وهي تحاول أن تنتزعهُ بعنف ، حتى تأذى جلدها ولكنها لم تهتم.. ولم يهمد ذهنها قبل أن تتخلص منه ، حيث ألقته ونثرت فوقه حبات الرمال ليندفن أسفلها ، وهنا فقط أستطاعت أن تتنفس بحرية ، وكأن قيدها قد حُلّ .