رواية حبل الوريد الفصل التاسع 9 بقلم ياسمين عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

– مش لازم كُل مرة أفكرك إني يتيم ومفتقد حنان الأم
كارمن وهي تضحك من مداعبتهُ الشقية لها : بس كدا !

_ وبكفيها الأملسين لثمت وجههُ ، لتطبع قبلتين صغيرتين على جانبي الوجه .. ونطقت وهي تداعب بشرتهُ الحنطية :

– ربنا يخليك ليا ياحياتي
ريان وقد علقت عينيه على حدقتيها المتلونتين : كارمن ، متسيبيش فرصة لحد يبعدك عني .. أنا مسكت نفسي عشانك وعشان الموجودين

_ تحسست موضع غمازتيهِ ، ثم تابعت بصوت رقيق وهي تشير نحوهما :

– صدقني محدش يقدر ، أطمن .. هتلاقيني دايمًا ، زي ضحكة مبتفرقكش أبدًا

_ راق له تشبيهها كثيرًا ، فأنفرج محياه بسعادة وهو ينطق بـ :
– يبقى مش هبطل أضحك
– ده اللي انا عيزاه أساسًا
– طب غمضي عينك

_ أطبقت جفنيها دون تفكير ، فـ استدار حولها ليكون بالخلف .. ثم أخرج من جيبهُ عُلبة مخملية تحمل قلادة رقيقة ، ذات فص ماسي بالمنتصف ..
حاوط عنقها بذراعيهِ ليتمكن من تلبيسها إياها ، أزاح خصلات شعرها للخلف وبدون قصد لمس مؤخرة رقبتها .. فأصابها بقشعريرة لذيذة جعلتها تهز كتفيها ، فقهقه بصوت مسموع وهو يردد :

– انا لسه مجيتش جمبك ياكوكي

_ تمكن من إغلاقها بسهولة ، فقال بنبرة متحمسة :

– ها ، فتحي وقوليلي رأيك

_ فتحت عينيها ولكنها لم تتمكن من رؤيتها ، حيث كانت تطوق نحرها غير متدلية ..
ولكنها تلمستها وتخيلت شكلها بمخيلتها ، فـ أبتسمت بسعادة وهي تقول :

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  تعليق على رواية بركان عهد (شغف القاسم) كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم ياسمين الهجرسي بواسطة Reema Salih - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top