رواية حبل الوريد الفصل التاسع 9 بقلم ياسمين عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

_ لم تعد عينيها تحتمل هذا الكمّ من الدموع التي تكونت بداخلهما .. ففاضت به رغمًا عنها وهي تهدر بصوتها المتحشرج :

– أنا مكنتش أعرف حاجة ! كريم هو اللي عملي المفاجأة مع يسرا ونهاد ، واتفاجئت بيه موجود وسط كل زمايلي والمشرفين بتوعي ، يعني كنت أعمل إيه !
ريان وقد أنفجر بصوته فيها : على الأقل مكنتيش تقفي جمبه لحد ما سيبتي الفرصة إنه يلمس حتة فيكي ياهانـم !

_ قالها وهو يشير بسبابته نحو جبهتها التي تلقت قُبلة منذ قليل .. فأحنت رأسها بإختناق ، وقد أمتزج صوتها بصوت بكائها الصامت :

– مكنتش متخيلة التصرف ده منهُ ، وبعدين كفاية تزعقلي أنا محدش بيزعقلي كدا !
– والله أزعق براحتي !

_ أستدارت بجسدها ليكون ظهرها قبالتهُ ، وراحت تنزح هذه الدموع التي أنسدلت على وجنتيها ..
فأستمع هو لهذا الآنين الخافت الذي صدر منها، فأختنق صدرهُ وعاتب حالهُ على قسوتهُ معها .. زفر زفيرًا مختنقًا خارج صدرهُ ، وقد ضرب رأسه هذا المشهد من جديد ، عندما أنحنى قُصي برأسه ليقّبل جبهتها .. فزادت ثورة قلبه وهو يضغط على قبضتيه ليضربهما سويًا بصورة عنيفة ..
ظل الوضع ثابتًا بينهما لم يتغير لبضع دقائق .. أجتهد فيها ريان لكي يكظم غيظهُ ويدفن غضبهُ بداخله ، فـ كفى توبيخًا لها وتحميلها الذنب كاملًا .. بينما حُشرت هي بزاوية الأمر ،
كان صوت أنفاسها المضطربة والتي أمتزجت مع صوت حشرجة خفيفة في آنينها ، فأختنقت أنفاسهُ وتقدم سريعًا نحوهالـ يقف في موازاتها .. في حين أستعدت هي لتنصرف وتتركهُ بمفردهُ عقب تهورهُ معها بهذا الشكل الغير مسبوق ، ولكن طوق ذراعيها وهو يردد بضجر :

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية الغضب الاسود كامله ( جميع الفصول ) بقلم الكاتبة كوين اسمهان - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top