– كُل سنة وانتي طيبة ، كان نفسي أكون أول واحد أقولهالك بس سبقوني
_ تعجبت ! بل وأتسعت حدقتيها عن آخرها بعدم تصديق لرد الفعل هذا .. بينما أكمل هو حديثهُ و :
– بس هتتعوض إن شاء الله
_ لاحظ بحنكتهُ هذه العيون المراقبة لهم ، فأراد أن لا يعطي له هذه الفرصة على طبق من الذهب .. وهي أن يتشمت بإنه إستطاع إثارة غيظهُ ، أبتسم ريان بهدوء وهو يفتح كفهُ أمامها ليلتقط كفها ..
ثم طبع قُبلة رقيقة عليه وردد بعدها :
– مش يلا بينا من هنا بقى ! كفاية إنك سيبتيني وقعدتي تحتفلي من غيري هنا
كارمن وهي تومئ رأسها بإيماءة خفيفة ومازالت الدهشة مسيطرة عليها : okey
_ سارت معه دون أن تُلفت الإنظار ، ولكنه لم يقوَ على الصمت أو ترك الأمر يمر هكذا.. لقد أعدّ لهذه الليلة منذ يومين ، حتى يفسد راحتهما ويتحقق مرادهُ ، ولكن الآن سار كل شئ مُعاكسًا لخطته مما أجج نيران الغيرة والغيظ معًا بداخلهُ .. فتحرك نحوهما وقناع البرود الزائف على وجهه لينطق بـ :
– كارمن ! رايحة فين وسايبة الحفلة؟
_ قالها وهو يقترب منهم ، فألتفت له ريـان بحركة متشنجة ورمقهُ بنظرة حادة وهو يردف :
– ملكش فيه
قُصي وقد تنغض جبينه بإستنكار : أنا سألتها هي
ريان وهو يقترب منه إقترابًا يوحي بالشر : هي دي تبقى تبعي ، تخصني من الآخر .. ولو عندك دم متفكرش تقرب منها تاني ، وإلا هـ …..
قُصي مقاطعًا له ببرود شديد : وإلا إيه ؟
ريان وقد أحتقنت عينيه بالدماء : وإلا رد فعلي مش هندم عليه ساعتها
كارمن وهي تجوب المحيطين بناظريها : خلاص ياريان عشان خاطري ، آ….
ريان : متدخليش انتي