– وأكتر ، وأكتــر ياكريم
_ يالعنادها الشديد ، يتذكر عندما كانت طفلة صغيرة تعاند الجميع وأمام والدها لا تقوَ على ذلك ..
كان المميز دائمًا لديها .. وها هي الآن تدعس بحالها وحبها من أجل وهم الإنتقام.
…………………………………………………………
_ منذ الصباح الباكر .. ومع شروق الشمس ، كان هو ينتقل من محيط قصرهُ نحو شركاتهُ ..
ولأول مرة يذهب بهذه الساعة المبكرة ، عقد إجتماعًا طارئًا حضرهُ رؤساء الأقسام والمحامين .. لمناقشة هذا القرار المصيري الذي أتخذهُ ، وعقب إجتماع دام لساعتين .. أنتقل لمكتبهُ ، ليتفاجئ بها ..
وجد ” زينة ” تجلس بإنتظارهُ في مكتب السكرتارية .. عقد ما بين حاجبيه بتعجب ثم ردد :
– زينة !
زينة وهي تنهض عن جلستها : صباح الخير
ريان وهو ينظر لساعة يدهُ بإندهاش : صباح النور ، خير في حاجة حصلت ؟
زينة وهي تُملّي عينيها برؤيتهُ : لأ ، دي زيارة عادية
ريان وهو يذم شفتيه بحرج : آسف ، أصلي مش متعود على زيارتك في ساعة بدري زي دي
_ أشار لها نحو الداخل ، ثم هتف للسكرتيرة :
– هاتيلي القهوة بتاعتي وشوفي الآنسة تشرب إيه
زينة : عصير لمون
_ ثم انتقلت بنظراتها نحوه مرة أخرى وهي تردد بتساؤل :