أما السيدة ناهد الرفاعي،فكانت امرأة ستينية،بيضاء البشرة،لها عينان زرقاوان و شعر بني فاتح،بدأت تغزوه بعض
.الخصلات البيضاء بفعل عامل الزمن
تنتمي ناهد إلى عائلة عريقة ذات اسم و سمعة،و قد سبق لها الزواج من رجل أعمال يُدعى سمير،لكنه توفى مبكراً، و لم تُرزق منه بأبناء لأنها
.عاقر،فعاشت سنواتها التالية وحيدة
التقت بالمهندس أحمد في أحد المؤتمرات الخاصة بالعمل،و أعجب كل منهما بالآخر منذ اللقاء الأول.و مع مرور الوقت،تطورت العلاقة بينهما،و توجت بالزواج.و منذ ذلك الحين
،احتضنت ناهد سيف بكل ما فيها من مشاعر أمومة،و ربته كما لو كان ابنها حقاً،لا فرق لديها بينه و بين فلذة كبدٍ
.لم تلده