رواية حبا تغير مجراه كامله وحصريه بقلم مارينا مختار – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

غادر سيف المنزل،بينما بقيت ناهد تنظر في أثره.ثم التفتت نحو أحمد و
:قالت بإنزعاج
-ناهد:ايه يا أحمد، يعني لازم تكلمه في موضوع الشركة دلوقتي؟
-أحمد:أعمل إيه يا ناهد؟أنا عايز أفهمه طباع الشغل قبل ما يجرالي حاجة…. لازم أطمن إنه هيكمل الشركة من بعدي
-ناهد:بعد الشر عليك….ربنا يخليك لينا
-أحمد:و يخليكي ليا…يلا بقى، أنا هقوم عشان ألحق أروح الشركة و أرجع بدري. عايزة حاجة؟
-ناهد:سلامتك
……………….
(سيف أحمد المصري شاباً وسيماً في الخامسة و العشرين من عمره.طويل
القامة،ذو بنية رياضية،و جسد
متناسق،يتمتع ببشرة بيضاء،و عينين بنيتين ورثهما عن والدته،أما شعره فلونه بني،و كذلك لحيته،مما أضفى على ملامحه جاذبية خاصة و جمالاً نادراً.يدرس في كلية الهندسة بإحدى الجامعات الخاصة،في الفرقة الخامسة،و هو الأكبر سناً بين أصدقائه في الدفعة
،اذ أنهى الثانوية العامة على مدار عاميين.أخبره والده ذات يوم و هو صغير أن والدته توفيت في حادث
.سيارة
بعد رحيلها،قرر والده،المهندس أحمد المصري،أن يتزوج من جديد.فارتبط بسيدة أرملة تُدعى ناهد الرفاعي،لم تُرزق بأبناء،لكنها أحبت سيف منذ
(اللحظة الأولى،و أغدقت عليه حناناً
كان المهندس أحمد المصري قد بلغ
الخامسة و الستين من عمره،رجل نحيل إلى حد ما،أسمر البشرة،عيناه بنيتان فاتحتان،أصلع فقد تساقط شعره مع العمر .يمتلك شركة هندسية مرموقة،و لكنه لم يكن يذهب إليها باستمرار،بسبب بعض المتاعب الصحية التي أجبرته على إدارة العمل من المنزل في أغلب الأوقات،مع استثناءات قليلة،حين يضطر للذهاب إلى مكتبه لتوقيع العقود أو حضور الاجتماعات الهامة.لطالما أراد أن يخلفه سيف في العمل،و أن يسير على خطاه.و لذلك أصر عليه أن يلتحق بكلية الهندسة ليُكمل المسيرة من بعده،و يواصل بناء
. اسم العائلة،و توسيع نطاق الشركة

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية لفت انتباه الفصل السادس 6 بقلم امنية الريحاني - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top