رواية حبا تغير مجراه الفصل السادس 6 بقلم مارينا مختار – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

تامر رضوان هو أحد رجال الأعمال )
المعروفين.وُلد و نشأ في القاهرة،لكنه قرر إكمال دراسته في الخارج،و تحديداً في ألمانيا.أنهى تعليمه هناك
،ثم اتخذ قراراً بالبقاء و إكمال حياته
.في المهجر
تزوج أولاً من امرأة ألمانية عجوز
،لكنها كانت ثرية و تملك مشاريع خاصة بها ،لذلك قرر الزواج منها طمعاً
. في ورثها،إذ لم يكن لها أى ورثة
و بالفعل،تزوجها لمدة عام،و خلال هذه
.الفترة كان هو من يدير كل أملاكهالكنها توفيت بعد عام واحد فقط من الزواج،و ورث تامر كل ثروتها،فكانت
.تلك هي نقطة الإنطلاق
أنشأ بها أولى مشاريعه،و افتتح شركة باسمه،و بدأ في بناء سمعته كرجل أعمال.بعدها،تعرف إلى السيدة صوفيا،و أُعجب بها ثم تزوجها.أنجب منها
.ابنتهما الوحيدة بيري
صوفيا في الأصل من عائلة مصرية
،ولدت في مصر،لكن عائلتها هاجرت إلى ألمانيا و هي في الثالثة من
(عمرها،و هناك استقرت و كبرت
…………………..
في فيلا المهندس أحمد
انتهى الجميع من تناول وجبة الغداء
،ثم خرجوا إلى الحديقة الملحقة
بالفيلا.جلسوا على المقاعد البلاستيكية المبطنة بالوسائد القطنية،يتبادلون
.الأحاديث و يرتشفون أكواب الشاي
استأذن المهندس أحمد ليرتاح
قليلاً إلى أن يصل أخيه و زوجته.أما ياسر،فقد نظر إلى ساعته
:ثم نهض و هو يقول ،
-ياسر:معلش يا جماعة، انا مضطر أستأذن عشان اتأخرت، ابقوا سلمولي على طنط و أنكل كتير
ناهد:ليه يا بني؟ملحقتش تقعد معانا –
خليك شوية
-ياسر:معلش يا طنط، تتعوض وقت تاني. و ميرسي خالص على العزومة الحلوة دي… تسلم إيدك
-ناهد:على ايه يا بني؟ نورتنا.سيف
، روح وصله
-سيف و هو ينهض من على كرسيه:حاضر
-ياسر:باي يا تيا
تيا:باي يا ياسر-
نهض سيف و سار مع ياسر حتى مدخل الفيلا،بينما بقى الآخرون يستمتعون بدفء الشمس و هدوء
.المكان
…………….
في المساء في منزل كارما
كانت كارما ممددة على فراشها،تمسك بهاتفها و تقلب فيه دون هدف.بدا
عليها الإرهاق،و عيناها تتنقلان بين الرسائل و الصور القديمة.و فجأة،أتاها
اتصالاً من صديقتها يارا.ضغطت
على زر الإيجاب ،و وضعت الهاتف
.على أذنها
-كارما:ألو
-يارا:ألو ،ازيك يا كارما؟ عاملة ايه دلوقتي؟
-كارما:الحمد لله ،انتي أخبارك ايه؟
-يارا:كويسة،الحمد لله…هديتي؟
-كارما:اه
يارا:طب،هتيجي الجامعة بكرة؟-
-كارما:لا،مكسلة أنزل على محاضرة واحدة.انتي هتروحي؟
-يارا:اه، إن شاء الله…عشان ورايا شوية حاجات في الكلية عايزة أنجزها عشان ما اتزنقش آخر السنة ،
-كارما:خلاص،ماشي لو الدكتور شرح حاجة مهمة ابعتيهالي
-يارا:ماشي،و انا كتبت اللي الدكتور شرحه النهارده.هبيضه و ابعتهولك
-كارما:تسلميلي حبيبتي
-يارا: على ايه؟…آه صح،كنت هنسى سيف كلمني النهارده،و قالي انك نسيتي مفاتيحك معاه ،و اتفق معايا أنه هيقابلني بكره إن شاء الله عشان يدهالي…و انا لما أشوفك،هدهالك
-كارما متفاجئة:سيف مين؟و مفاتيح ايه اللي بتتكلمي عليها؟انا مش فاهمة منك حاجة
-يارا:يا بنتي،سيف…اللي خبطك النهارده.فتقريباً كده انتي نسيتي مفاتيحك على الأرض،أو هو مشفهاش فنسي يدهالك
-كارما:ايه ده!أنا فعلاً لما كنت بدور على مفاتيحي في الشنطة عشان أفتح الباب،ملقتهاش!فقولت اني مش شايفاها عشان كنت متعصبة
-يارا:لا،هي معاه…و هيدهالي بكره إن شاء الله
-كارما:ماشي حبيبتي شكراً،هتعبك معايا
-يارا:لا خالص،مفيش تعب.أقولك بقى تصبحي على خير،عشان هصحى بدي بكره
-كارما:ماشي حبيبتي،و انتي من أهله يلا باي
-يارا:باي
أنهت كارما المكالمة،و وضعت الهاتف بجوارها على السرير،ثم أغمضت عينيها
.في هدوء
……………….
في فيلا المهندس أحمد-مساءً
وصل المهندس رفعت و زوجته السيدة كاميليا إلى فيلا شقيقه المهندس أحمد
.،حيث كان الجميع في انتظارهم
استقبلهم أحمد عند الباب،صافح أخاه
: و احتضنه قائلاً بحفاوة
-أحمد:أهلاً أهلاً يا رفعت،منور
:ابتسم رفعت و هو يرد عليه
-رفعت:ده نورك انت
-تقدمت ناهد نحو كاميليا صافحتها و احتضنتها بحرارة :أهلاً يا كاميليا ازيك؟ وحشتيني اوي،
-كاميليا:و انتي كمان صدقيني
-صافح أحمد كاميليا بحرارة
قائلاً:ازيك يا كاميليا؟عاملة ايه؟
-كاميليا:الحمد لله،في نعمة.انت اخبارك ايه؟و صحتك عاملة ايه؟
-أحمد:الحمد لله، أحسن كتير
-صافحت ناهد رفعت بابتسامة ترحيب:أهلاً يا رفعت،نورت البيت
-رفعت:البيت منور بأهله
-اقترب سيف من عمه و احتضنه
قائلاً :ازيك يا عمي؟اخبارك ايه؟
-رفعت:الحمد لله يا سيف،انت عامل ايه في كليتك؟
-سيف:ماشية أهو
-رفعت:خلاص، هانت
-سيف:الحمد لله، ازيك يا طنط كاميليا؟ اخبارك ايه؟
-كاميليا:الحمد لله يا سيف يا بني انت اخبارك ايه؟ و عامل ايه في دراستك؟
-سيف:الحمد لله، كله كويس
-كاميليا:الحمد لله يا حبيبي
:قاطعتهم تيا بنبرة ممازحة
-تيا:هو أنا شفافة ولا ايه؟!و بعدين فين تاليا؟ماجتش معاكوا ليه؟
-ناهد:اه صحيح،هي تاليا ماجتش معاكوا ليه؟
-كاميليا:بتذاكر،ادعولها بقى…ثانوية عامة
– قال كل من ناهد و أحمد في صوت واحد:ربنا معاها إن شاء الله
-ثم قالت ناهد بابتسامة ودودة:ايه يا جماعة؟هنفضل واقفين كده؟ اتفضلوا جوه في الصالون
-ثم نادت:عفاااف
-عفاف:أيوة يا هانم
-ناهد:بعد اذنك يا عفاف،تعالي شوفي الضيوف يحبوا يشربوا ايه
-عفاف:حاضر،تحت أمرك يا فندم

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حب صدفة الفصل التاسع 9 بقلم ايتن هيثم (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top