غادرت كارما غرفة السفرة باتجاه غرفتها،بينما ظلت داليا تنظر خلفها بصمت،ثم تنهدت و أكملت احتساء
.كوب الشاي بهدوء
…………….
عودة مرة أخرى إلى فيلا المهندس أحمد
في حديقة الفيلا
كان ياسر و تيا جالسين على
الأرجوحة الملحقة بحديقة الفيلا
،يتبادلان الحديث في همس و ضحك
.خافت
-ياسر هامساً لتيا في أذنها:وحشتيني
-تيا و هي تلتفت بحذر:بس يا ياسر أحسن حد يشوفنا،
-ياسر ضاحكاً بخفة:الله!و ايه المشكلة ما شافونا؟ ما هما عارفين اننا بنحب بعض،و مقري فاتحتنا، و هنتخطب بعد ما نخلص الجامعة إن شاء الله
-تيا:برضو… لما نتخطب رسمي،ابقى قول اللي انت عايزه
-ياسر بمرح:يا باي عليكي… فصيلة
و في تلك اللحظة،وصلهما صوت
.سيارة تقترب
-تيا منتبهة:بس بقى، تعالى ندخل عشان عمي جه
-ياسر و هو يقوم معها ضاحكاً:انتي ليه محسساني اني شاقطك؟
وصل المهندس أحمد بسيارته إلى بوابة الفيلا في اللحظة التي كان فيها
.تيا و ياسر يهمان بالدخول
ضغط السائق على بوق السيارة،فنهض عم حسنين،حارس البوابة،و فتح
.البوابة الحديدية لهم على الفور
دلفت السيارة إلى داخل فيلا ،و سارت ببطء حتى توقفت أمام المدخل الرئيسي.ترجل المهندس أحمد من السيارة،ثم التفت نحو السائق و طلب منه أن يصف السيارة في جراج الفيلا ثم ينصرف.أومأ السائق موافقاً،و أدار
.المقود ليقود السيارة نحو الجراج
في هذه الأثناء،صعد المهندس أحمد بضع درجات أمام المدخل،ثم ضغط
.على زر الجرس ،و انتظر للحظات
لم تمر سوى ثوانٍ،حتى فتحت له
الباب الخادمة عفاف بابتسامة خفيفة
.على وجهها