بالفعل صعدت تيا إلى غرفتها لتهاتف ياسر،بينما اتصل رفعت بأخيه ليدعوه على النادي،فرحب أحمد و ناهد
كثيراً بالأمر.خاصةً أن سيف كان
بالفعل هناك في الجيم الملحق بالنادي و سيلحق بهم عندما ينتهي من ،
.تمارينه
……………….
في منزل كارما
انتهزت داليا فرصة نزول ابنتها لتشتري بعض الأغراض لتحضير وجبة الغداء،فأمسكت بهاتفها المحمول لتتصل بزميل زوجها،و هو أيضاً المحامي الخاص به،عبر أحد برامج التواصل
الإجتماعي(فايبر)،لتخبره بمكالمة تامر لها، و تستفسر منه عن موقفها
.القانوني
……………………
في أحد المكاتب بمدينة برشلونة
كان السيد أدونيس جالساً على مقعده الجلدي الوثير خلف مكتبه يتابع بعض القضايا، فقطع تركيزه صوت رنين
.هاتفه المحمول
ترك القلم من يده و وضعه جانباً على المكتب،ثم أمسك بالهاتف و نظر إلى شاشته،فوجد أن المتصل هى زوجة رفيقه المقرب رأفت،و الذي كان يوكله أيضاً في بعض القضايا الخاصة
.بشركته
استغرب السيد أدونيس من اتصالها
،فما الذي ذكرها به بعد كل هذه
المدة؟فهي لم تهاتفه منذ أن أنهى لها إجراءات الميراث بعد وفاة زوجها و
ضغط على زر.سفرها إلى مصر
:الإيجاب ثم وضع الهاتف على أذنه
-السيد أدونيس:مرحباً سيدتي،كيف
حالك؟ سعيد لأنني سمعت صوتك
-داليا:أهلاً مستر أدونيس،أنا الحمد لله.أخبارك حضرتك ايه ؟
-السيد أدونيس:أنا بخير الحمد لله
-داليا؛كويس ان حضرتك لسه فاكرني كنت خايفة تكون نسيتني،
-السيد أدونيس:لا، كيف أنسى زوجة أعز أصدقائي؟ أؤمريني،كيف أستطيع أن أساعدك؟