عودة مرة أخرى إلى النادي
في الكافيه الملحق بالنادي
كان وجه ناهد يحمل ملامح شرود
:واضح ،فلاحظت نيرمين شرودها
-نيرمين:في إيه يا ناهد؟ سرحانة في إيه؟
مدت ناهد يدها نحو الكأس الموضوع أمامها،ارتشفت رشفة صغيرة ،ثم أعادته إلى الطاولة و أسندت ذراعيها عليها
،قبل أن تطلق تنهيدة طويلة كأنها
.تحمل سنيناً من القلق
-ناهد:انتي برضو ماعرفتيش توصلي لحاجة في الموضوع اللي قلتلك عليه؟
-نيرمين،و قد بدت منزعجة
قليلاً:مش معقول يا ناهد،انتي لسه بتتكلمي في الموضوع ده؟!و بعدين ما أنا قلتلك قبل كده…صعب أوصل لأي حاجة،لأنك أصلاً مش مدياني أي بيانات تساعدني.خاصة أن الموضوع ده مر عليه سنين،و انتى حتى ما تعرفيش هي في أنهى بلد!أدور انا فين؟أنا نفسي ترتاحي من الموضوع ده
-ناهد:أنا عمري ما هرتاح،ولا هيهدالي
بال غير لما اعرف طريقها.لازم أضمن إنها ماترجعش تاني
كانت نيرمين على وشك أن ترد،لكن صوت رنين الهاتف قاطع حديثهما
-ناهد و هي تنظر للهاتف:ده أحمد معلش يا نيرمين،هرد عليه بس…
-نيرمين:اه طبعاً،خدي راحتك
-ناهد:ألو يا أحمد
لكن الصوت الذي جاء من الطرف
:الآخر لم يكن صوت زوجها
-الشخص:ألو يا مدام ناهد
-ناهد،و قد ارتبكت:ايه ده؟مين معايا؟
-فريد:أنا فريد،صاحب أحمد…يا ناهد هانم
-ناهد:آه آه،أهلاً يا أستاذ فريد أومال فين أحمد؟….