ظلت نيرمين و ناهد تتبادلان
الأحاديث بينما ترتشفان العصير
.الطازج بهدوء
……………..
في الجيم الملحق بالنادي
دلف المهندس أحمد إلى صالة الألعاب
.الرياضية،بعد أن بدل ثيابه
-أحمد:صباح الخير يا كابتن سليم
،قالها أحمد و هو يتقدم نحوه
-كابتن سليم:”صباح الخير يا بشمهندس ،عاش من شافك! كنت فين كل الفترة دي؟”قالها الكابتن و هو يمد يده مصافحاً
-أحمد:معلش،كنت تعبان شوية
-كابتن سليم:ألف سلامة على حضرتك ،بس يا ريت ما تطولش في التمارين عشان ماتتعبش
لم يرد أحمد، إذ انضم إليهما شخص
.ثالث،صافحه بحرارة
-فريد و يحتضن أحمد:ايه يا بشمهندس الغيبة الطويلة دي؟
-أحمد بابتسامة:والله و ليك وحشة يا فريد
-“طب استأذنكم انا بقى”قالها كابتن سليم و هو ينصرف
-“اتفضل”قالها كل من أحمد و فريد
:في الوقت نفسه.ثم أشار فريد
-فريد:تعالى نتكلم جوه
دلف الاثنان إلى داخل صالة الألعاب
.و هما يكملان حديثهما
-فريد:طمني عليك،اخبار صحتك ايه دلوقتي؟
-أحمد:الحمد لله،بس مش بقدر انزل كتير، حتى الشركة مش بقدر أروحها زي الأول
-فريد:ربنا يديك الصحة…و أهو سيف خلاص،هيبقى يشيل عنك.هو عامل ايه صحيح؟
-تنهد أحمد بعمق،ثم قال بنبرة ثقيلة :صدقني يا فريد، أنا خايف عليه…و خايف منه في نفس الوقت
-فريد:ايه الكلام ده يا أحمد؟طب خايف عليه أفهمها،لكن ايه خايف منه دي؟
-صمت أحمد و لم ينبس بكلمة
.فاكتفى بالنظر إلى الأرض،
-فريد بدهشة:مش معقول يا أحمد
! تبقى لسه خايف من نفس الموضوع
-أومأ أحمد برأسه بالإيجاب،دون أن
.يرد
-فريد:لا لا،مش معقول يا أحمد! انت اكيد بتهزر…ده الموضوع ده فات عليه سنين!انت هتنساه امتى؟
-رفع أحمد عينيه ببطء،وقال بصوت خافت يملؤه الندم:أنا حاسس إن اللى أنا عملته مش هيعدي بالساهل…أنا معنديش مانع أدفع تمن غلطتي،بس سيف ذنبه ايه يتوجع بسببي؟
-سكت فريد لوهلة و هو ينظر إلى أحمد متأثراً،ثم قال محاولاً
التخفيف عنه:في ايه يا أحمد؟مالك متأثر أوي كده ليه؟بقولك ايه…سيبك من الموضوع ده،و بلاش تفكر فيه دلوقتي،و تعالى يلا نلعب