رواية حبا تغير مجراه الفصل السابع عشر 17 بقلم مارينا مختار – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

أعطاه نادر البيانات التي طلبها،فقد
. الخاص بكارما IDكان يتذكر ال
-هادي:آه لقيتها،هي اسمها كارما رأفت صح؟
-نادر:آه بالظبط
Bus هادي:طب بص،هي هتبقى في-
و رقم minibus و bus عشان في
كرسيها ٧
-نادر:طب و أنا؟
-هادي بعد أن بحث عن اسمه:انت
minibusهتبقى في ال
-نادر:طب ماينفعش تبدلني و تخليني جمبها؟
-هادي:ده صعب أوي،خاصة ان اللي جمبها صاحبتها تقريباً،عشان كانوا منبهين انهم يقعدوا جمب بعض.ممكن بقى تبدلوا بينكوا و بين بعض
-نادر:طب بص،بدلني و قول اي حاجة يعني.انت مش هتغلب،قولها حصل لخبطة،ماحدش بلغني انكوا عايزين تبقوا جمب بعض…يعني اي حاجة.و انا لو لقيت الموضوع هيكبر هدخل مش هيخلصني أعملك مشكلة
-هادي على مضض:ماشي، بس لو حصل أي مشكلة هترجع مكانك
-نادر:ماشي اتفقنا ،يلا سلام
-هادي:سلام
………………
وصلت الحافلات،فتوجهوا جميعاً إليها
،ثم اصطفوا في طابور لمراجعة
الأسماء و معرفة أرقام مقاعدهم
.. قبل الصعود إلى الحافلة
صعد سيف و بقية أصدقائه إلى الحافلة،و كذلك كارما،لكنها تفاجأت بأن الذي يجلس بجوارها هو نادر و ليس
… صديقتها يارا
!كارما بصدمة:ايه ده نادر-
-نادر و هو يجلس على المقعد:مش معقول،ايه الصدفة الحلوة دي!ازيك يا كارما،ماقولتليش انك طالعة الرحلة
…كارما:أصل قررت في أخر وقت،بس
ثم صمتت و لم تكمل كلامها
-نادر:في حاجة ولا ايه؟
-كارما:أصل ده المفروض مكان يارا
-نادر:معرفش،هما قالولي إن ده مكاني
-كارما:ازاي؟ أنا و يارا حجزين مع بعض و موصينهم اننا نقعد جمب بعض
-نادر:مش عارف صدقيني،بس لو عايزاها تبدل معايا أنا معنديش مانع
-كارما:ها…لا،مش مشكلة
ثم أمسكت بهاتفها لتهاتف يارا
-كارما:ألو يا يارا،انتي فين؟
minibusيارا:أنا موزعني في ال-
-كارما بنبرة هامسة:ايه!ازاي؟انتي حاجزة معايا بالظبط و موصينهم اننا نبقى جمب بعض
-يارا:معرفش،انا قلتلهم كل الكلام ده قالولي يمكن حصل لخبطة و اعتذرولي.خلاص بقى،مش مهم،اهي كلها كام ساعة و نوصل.المسافة مش كبيرة و ممكن و احنا راجعين نستأذن اللي جمبك أو اللي جمبي و نقعد جمب بعض.انتي قاعدة جمب حد تعرفيه؟
-كارما بنفس النبرة و هي تضع يدها على فمها:نادر
-يارا:نادر بتاعنا؟
-كارما:آه
-يارا و هي تضحك:يا حرام
ده مش هيسيبك النهاردة …
hard luck
-كارما:انتي بتضحكي!اقفلي بقى ،يلا
باي
-يارا:باي

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حب وفراق الفصل السادس عشر 16 بقلم داليا السيد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top