نهض تامر من على مقعده و سار بخطوات بطيئة و هو يفكر فيما قالته
…زوجته،ثم توقف فجأة و
-تامر:عامةً…هيبان،لو اتصلت يبقى
خلاص،لكن لو ما اتصلتش يبقى كده في حاجة فعلاً
……………..
في منزل كارما
رحلت الجارة ثناء بعد أن اطمأنت على داليا،بينما دلفت كارما إلى المطبخ لتُعِد طعاماً خفيفاً لوالدتها،لكنها
.استمعت إلى صوت جرس الباب
خرجت متجهة نحوه و فتحته،فكان سيف قد عاد مجدداً بعد أن اشترى
. الدواء
-سيف:اتفضلي الدوا
-كارما و هي تشير بيدها للداخل:طب اتفضل
-سيف؛لا معلش،أصل الوقت اتأخر و لسه هاروح.هي طنط عاملة ايه دلوقتي؟
-كارما:أحسن،الحمد لله
-سيف:الحمد لله،و إن شاء الله لما تاخد الدوا هتبقى أحسن
-كارما:إن شاء الله…طب حساب الدوا و الدكتور كام؟
-سيف:عيب الكلام ده،دي حاجة بسيطة
-كارما:لا معلش،مش هينفع كفايا تعبك
-سيف:ولا تعب ولا حاجة،خلينا نتكلم في الموضوع ده بعدين.ده مش وقته ،و كمان انتي تعبانة و أكيد محتاجة ترتاحي
-كارما:ماشي،بس هنبقى نتكلم بعدين
-سيف:إن شاء الله…يلا،عايزة حاجة؟
-كارما:لا،شكراً أوي،تعبتك معايا
-سيف؛لا خالص،ما تقوليش كده.يلا تصبحي على خير
-كارما:و انت من أهله
استدار سيف ليرحل،لكنه توقف فجأة
،فقد تذكر أن الشال الخاص بكارما ما زال معه،و انه انشغل بما حدث و نسى أن يعطيه لها.استدار نحوها
:مرة أخرى و قال
-سيف؛بقولك صحيح…انتي نسيتي
شالك في العربية،و كنت فاكر ادهولِك بس انشغلت في اللي حصل و نسيت خالص.و بصراحة،أنا ركنت العربية بعيد عن هنا عشان ماكانش في مكان
-كارما:ايه ده بجد؟أنا أصلاً ماخدتش بالي…عامةً مش مشكلة،أبقى أخده منك في الكلية إن شاء الله
-سيف:ماشي،سلام
-كارما:سلام
………….