و بالفعل ذهبت كارما لتنادي جارتها ثناء،فجاءت معها على الفور.بينما هاتف سيف طبيب العائلة،و طلب منه الحضور على عجل بعد أن أعطاه
.العنوان
……………………
داخل منزل كارما
عاونت الجارة ثناء كارما في حمل
والدتها و وضعها على الفراش،ثم
حاولا افاقتها،و بعد محاولات متكررة بدأت السيدة داليا تفيق تدريجياً
.لكنها لم تستعد كامل وعيها بعد ،
مر بعض الوقت حتى أتى الطبيب.قام بفحص السيدة داليا،بينما كانوا جميعاً ينتظرونه في الخارج.كان الوقت يمر على كارما كالدهر.فكانت تأخذ الصالة ذهاباً و إياباً بقلق شديد.و ما إن خرج الطبيب من غرفة والدتها حتى ركضت
:نحوه
-كارما بتوتر:خير يا دكتور؟ماما مالها؟
-الطبيب:خير ما تقلقيش.هي بس ضغطها عالي،لكن لما تاخد الدواء اللي كتبته ده هيتظبط إن شاء الله
-سيف:طب هي فاقت يا دكتور؟
-الطبيب:اه،الحمد لله. بس ياريت تجيبوا الدواء و تاخده على طول
-سيف:حاضر يا دكتور
-كارما:بس هي معندهاش ضغط،عمرها ما اشتكت منه قبل كده! ليه عالي دلوقتي؟
-الطبيب:ممكن تكون اتوترت أو زعلت
….متقلقيش،هيتظبط إن شاء الله.لكن تابعي الضغط يومياً.و أول ما تلاقيه استقر وقفي الدواء على طول عشان ما يوطاش زيادة
-سيف و هو يصافح الطبيب:ماشي يا دكتور، شكراً….تعبناك