تذكرت كارما أنها حاولت الاتصال بوالدتها مراراً من قبل،لكنها لم تجبها
.فساورها القلق لعل مكروهاً أصابها
أمسكت بحقيبة يدها،و فتحتها تبحث
. عن هاتفها المحمول حتى وجدته
التقطته و فتحته،لكنها ما إن فعلت حتى فوجئت بأن والدتها حاولت
الاتصال بها أكثر من مرة و هي لم
.تنتبه
-كارما و هي تمسك بهاتفها:يا لهوي
-تيا:في ايه؟
-كارما:لقيت ماما مكلماني كذا مرة و أنا ماخدتش بالي…دي زمانها قالبة عليا الدنيا
-ياسر:طب كلميها،بس بلاش تحكيلها حاجة عن اللي حصل دلوقتي عشان ماتقلقش عليكي.احكيلها أحسن لما تروحي
-كارما:ماشي
أخذت كارما نفساً عميقاً و زفرته
ببطء محاولة السيطرة على انفعالاتها حتى لا تشعر والدتها بشيء،ثم ضغطت على زر الاتصال بها،و وضعت الهاتف على أذنها تستمع إلى رنين هاتف
. والدتها
………………
في منزل كارما
كانت داليا ما زالت تحادث يارا،لكنها فوجئت باتصال من ابنتها،فاستأذنت من يارا و أنهت المكالمة على عجالة
، ثم ضغطت على زر الإيجاب و
.وضعت الهاتف على أذنها بلهفة
-داليا بلهفة:كارما!انتي كويسة؟فينك؟ مش بتردي عليا ليه؟طمنيني عليكي
-كارما:اهدي يا ماما،أنا كويسة الحمد لله
-داليا:أومال مكنتيش بتردي عليا ليه؟ أنا كنت هموت من الخوف عليكي
-كارما:لما أجي هحكيلك…أنا خلاص قربت أوصل.يلا بقى،سلام دلوقتي
-داليا:سلام
أنهت كارما المكالمة مع والدتها على عجالة،فقد كاد صوتها أن ينكسر بالبكاء حين سمعت صوت والدتها،لكنها
.تماسكت حتى أنهت المكالمة
……………………..
بعد مرور بعض الوقت
وصل ياسر بسيارته أسفل البناية التي تقطن بها كارما ، فشكرتهما كارما كثيراً على ما فعلاه معها،ثم ترجلت من
. السيارة
في ألمانيا
اتصل عماد بتامر هاتفياً ليخبره بأمر
.هام
!!!!عماد:عرفتلك مكانهم فين يا باشا-
………………………….