كانت كارما تلهث من شدة الركض
:فخرج الكلام منها متقطعاً و مضطرباً،
-كارما و هي تحاول التقاط أنفاسها:كك…ااان…عاا…يز يقت…لني
-أمسكت بها تيا لتسندها نحو السيارة قائلة:طب اهدي كده و تعالي اركبي،و خدي نفسك عشان أفهم منك في ايه
صعدوا جميعاً إلى السيارة،و حاولت تيا تهدئة كارما حتى تتمكن من معرفة عنوان سكنها ليوصلاها إليه.و بالفعل دلتهما كارما على العنوان،فتوجه ياسر
.بالسيارة إلى هناك
…………..
في منزل كارما
لم تكف داليا عن الاتصال بكارما،لكن النتيجة كانت واحدة:لا جدوى.فانهارت تماماً،إذ لم يسبق لابنتها أن تأخرت كل هذه المدة من قبل.لكنها تذكرت أن رقم يارا،صديقة كارما،مسجل لديها
، فقررت أن تهاتفها،لعلها تكون معها أو
.تعرف عنها شيئاً
أمسكت داليا بهاتفها،و بحثت في قائمة الأسماء عن رقم يارا،ثم ضغطت على زر الاتصال ،و وضعت الهاتف على أذنها،تنظر أمامها بعينين مترقبتين
.تنتظر الرد
….-داليا:ألو يارا ؟ أنا والدة كارما
………………
في سيارة ياسر
بعد أن هدأت كارما قليلاً،بدأت
.تسرد ما حدث لها لتيا و ياسر
-تيا:انتي ربنا نجاكي
-ياسر و هو ينظر إلى كارما عبر المرآة الأمامية:انتي ازاي ماقولتيش
الكلام ده و احنا هناك؟لو كنتي قلتي
!كنت دفنتهولك مطرحه
-كارما:ده مجرم،و كان معاه مطوة المهم اننا خلصنا منه على خير
-تيا:الحمد لله