لم يرد عليها،و ظل يسحبها بعنف،و
.هي تقاومه بكل ما أوتيت من قوة
في تلك اللحظة،لمحت كارما بعض الطوب الأحمر الملقى على الرمال
،فخطرت ببالها فكرة قد تكون فرصتها
الوحيدة للنجاة.انحنت فجأة بكل ما أوتيت من قوة،و أمسكت بقطعة من
.الطوب،ثم هوت بها بقوة على رأسه
تأوه السائق من شدة الألم،و أفلت
.معصمها،رافعاً يده إلى رأسه
كانت كارما تشعر أن ساقيها لم تعودا قادرتين على حملها،لكنها تحاملت على نفسها و ركضت بكل ما أوتيت من
.قوة لتبتعد عن ذلك المكان
كانت كارما تلتفت وراءها بين الحين و الآخر لتتأكد أنه لم يلحق بها،فلم تنتبه إلى تلك السيارة القادمة من
….أمامها،و كادت أن تصطدم بها
……………
في سيارة ياسر
كان ياسر يقود سيارته بسرعة رهيبة
،ثم استدار برأسه نحو تيا ليغازلها،فلم ينتبه إلى تلك الفتاة التي كانت تركض باتجاهه.كاد أن يصطدم بها،لولا صرخة تيا و هي تشير بيدها نحو الفتاة محاولة تنبيهه،فالتفت بسرعة أمامه
،ليرى الفتاة قادمة نحوه و هي تركض
.و تنظر خلفها
ظغط ياسر على مكابح السيارة بقوة
، بينما ارتسمت علامات الرعب على وجه تيا ،التي وضعت يديها على
.وجهها خوفاً من الاصطدام
…………….
أما كارما،فكانت تركض و تنظر خلفها لتتأكد أن السائق لم يلاحقها.لكنها حين التفتت للأمام،فوجئت بالسيارة أمامها مباشرة،فتسمرت في مكانها و أطلقت صرخة قوية،واضعة يديها على وجهها
………………
حاول السائق اللحاق بكارما بعدما حاول إيقاف النزيف الذي أصاب رأسه بوضع قطعة من القماش لسد الجرح،و لكنه لمح من بعيد تلك السيارة التي توقفت عند كارما،فساوره القلق من قائدها، فاستقل سيارته و انطلق بها
.مسرعاً
……………..
بدأت كارما تُبعد يديها عن وجهها تدريجياً عندما أدركت أنها ما زالت على قيد الحياة،و لم تصدمها تلك السيارة.و في اللحظة نفسها ترجل كل من تيا و ياسر مسرعَين من السيارة،و
.ركضا نحوها ليطمئنا عليها
-تيا :انتي كويسة؟
-ياسر:في حاجة حصلتلك؟