انصرفت عفاف لاعداد المشروبات
: بينما استأذنهم سيف قائلاً،
-سيف:طب يا شباب، أنا هستأذنكم
، هطلع أغير هدومي و أرتاح شوية لحد لما ييجي ميعاد الغدا
-ياسر و هو يغمز له: خد راحتك على الآخر
-سيف ضاحكا:ماشي يا خويا ،المهم انت ما تاخدش راحتك
صعد سيف على الدرج، بينما خرج ياسر و تيا إلى الحديقة الملحقة
.بالفيلا ليجلسا قليلاً
وصل سيف إلى غرفته،أمسك بمقبض الباب و أداره ،ثم دلف إلى الداخل و
.أغلق الباب خلفه بهدوء
مد يده إلى جيب بنطاله ليُخرج ما بداخله قبل أنا يبدل ملابسه،لكنه فجأة
…توقف
كانت هناك مفاتيح صغيرة بيده…مفاتيح لم يتذكرها إلا في تلك
.اللحظة
ضرب سيف جبهته بكف يده و قال باندهاش:أوووبس!ده أنا نسيت الموضوع ده خالص! طب أنا أديها المفاتيح دي ازاي؟أنا لا أعرفها،ولا حتى أعرف اسمها ايه…ولا في أنهي
!فرقة
……أتصرف ازاي أنا دلوق
..و لم يُكمل الكلمة،حتى تذكر شيئاً ما
……………………………………