رواية حبا تغير مجراه الفصل الخامس والعشرين 25 بقلم مارينا مختار
الفصل الخامس و العشرون
في فيلا المهندس رفعت
في غرفة تاليا
كانت تاليا ممددة على فراشها،شاردة الذهن،تفكر فيما حدث اليوم.تملكها الشعور بالذنب لما فعلته،خاصةً انها كانت السبب في قلق والديها عليها
،لكنها كانت تحاول أن تبرر لنفسها ما فعلته،فوالداها هما من اضطراها إلى ذلك حين رفضا أن يستمعا إليها أو
.يمنحاها حريتها مثل باقي أصدقائهاتأففت تاليا في ضيق،فقد تعبت من كثرة التفكير،فقررت أن تتوقف عن التفكير.أمسكت بهاتفها المحمول و فتحت أحد مواقع التواصل
الإجتماعي(الفيس بوك)لتقلب فيه
.لكنها وجدت رسالة داخلية من نور،
توقفت متعجبة:ماذا يريد منها؟
في فيلا المهندس رفعت
في غرفة تاليا
كانت تاليا ممددة على فراشها،شاردة الذهن،تفكر فيما حدث اليوم.تملكها الشعور بالذنب لما فعلته،خاصةً انها كانت السبب في قلق والديها عليها
،لكنها كانت تحاول أن تبرر لنفسها ما فعلته،فوالداها هما من اضطراها إلى ذلك حين رفضا أن يستمعا إليها أو
.يمنحاها حريتها مثل باقي أصدقائهاتأففت تاليا في ضيق،فقد تعبت من كثرة التفكير،فقررت أن تتوقف عن التفكير.أمسكت بهاتفها المحمول و فتحت أحد مواقع التواصل
الإجتماعي(الفيس بوك)لتقلب فيه
.لكنها وجدت رسالة داخلية من نور،
توقفت متعجبة:ماذا يريد منها؟
ترددت تاليا في البداية؛هل تفتح
الرسالة أم لا؟لكن فضولها حثها على
:فتحها،فكان محتوى الرسالة كالآتي
:محتوى الرسالة
(ازيك يا تاليا،عاملة ايه؟أنا نور.كنت بس بطمن عليكي،الوضع عامل ايه عندك في البيت؟.و كنت حابب أقولك اني انبسطت معاكي النهارده.أنا عملتلك طلب صداقة على الفيس،يا ريت نكون
( أصدقاء.هستنى ردك
ترددت تاليا إن كانت ترد عليه أم لا
،فهي لا تعرفه،فقد رأته لأول مرة اليوم.قررت ألا تفكر في الأمر الآن
،فهي مرهقة و تريد أن تغفو.أغلقت هاتفها و وضعته على الطاولة الجانبية للفراش(الكومودينو)،ثم سحبت الغطاء
. و تدثرت به لتغفو
……………………
في منزل كارما
أعطت كارما والدتها الدواء بعد أن ناولتها وجبة عشاء خفيفة،ثم ظلت
.بجوارها إلى أن غفت
بعد أن اطمأنت كارما على والدتها نهضت من على فراش والدتها برفق ،
.ثم دثرتها جيداً بالغطاء ،